أزمة مياه خانقة تضرب محافظة أبين وتراجع حاد في إنتاجية الآبار الجوفية


هذا الخبر بعنوان "أزمة مياه "تُخنق" أبين.. آبار الجوف تُفاجئ السكان بنفاد مخزونها وبلعيدي يكشف عن "حلول على ورق"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تغرق محافظة أبين جنوبي اليمن في أتون أزمة مياه حادة تفاقمت معالمها خلال الأيام الماضية، جراء تراجع حاد في إنتاجية الآبار الرئيسية بفعل موجة جفاف غير مسبوقة ضربت المنطقة، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في منسوب المياه الجوفية وشحّ كبير في الإمدادات الواصلة للمنازل.
وفي تصريح له، كشف المهندس صالح بلعيدي، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بأبين، أن إنتاجية عدد من الآبار العاملة في حقلي الحصن وجبل خنفر تراجعت بشكل مفاجئ إلى ما يقارب ربع طاقتها الإنتاجية السابقة، مما خلق عجزاً فادحاً في كميات الضخ اليومية وانعكس سلباً على مستوى وصول المياه النظيفة إلى آلاف الأسر في عدة مديريات.
وأوضح بلعيدي أن المؤسسة، وبعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع السلطة المحلية بالمحافظة، باشرت بتنفيذ حزمة من الحلول الإسعافية العاجلة تهدف إلى تخفيف وطأة الأزمة على المواطنين، أبرزها الانتهاء من حفر بئر جديدة تغذي منطقتي المخزن والجول، والتي باتت جاهزة للتشغيل الفعلي، غير أنها لا تزال تنتظر وصول محول الكهرباء الخاص بها لإتمام عملية الربط بالشبكة العامة.
كما لفت مدير المؤسسة إلى أن فرق الصيانة تعمل حالياً على توفير مضخة غاطسة حديثة بكامل مستلزماتها الفنية لربط بئر خاصة بشبكة مياه منطقة الحافة في مدينة جعار، مؤكداً أن أعمال الربط والتشغيل المتوقع استكمالها خلال خمسة أيام فقط ستسهم في سد جزء من الفجوة المائية في المدينة.
وأشار بلعيدي إلى أن هذه التدخلات المؤقتة تستهدف بشكل أساسي تحسين إمدادات المياه في المناطق الأكثر تضرراً، ومنها المخزن، والجول، والحجر، والمحراق، والمثلث، لحين تجاوز الظروف المناخية الصعبة وعودة الحياة الطبيعية إلى مصادر المياه الرئيسية.
وفيما يتعلق بالحلول البعيدة المدى، أوضح بلعيدي أن تحسن الوضع المائي في المحافظة يرتبط بشكل كبير بعودة تغذية الأحواض الجوفية، مشيراً إلى أن هطول الأمطار والسيول خلال الفترة المقبلة قد يسهم في رفع منسوب المياه الجوفية وبالتالي تحسين إنتاجية الآبار تدريجياً وعودة الخدمة إلى مستوياتها الطبيعية التي كانت عليها قبل موجة الجفاف.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل