اليمن
اقتصاد

الحكومة اليمنية تطلق خطة إنقاذ عاجلة لـ"تيليمن" بمهلة 6 أشهر وتغييرات قيادية جوهرية

المشهد اليمني٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٨ ص0 مشاهدة
الحكومة اليمنية تطلق خطة إنقاذ عاجلة لـ"تيليمن" بمهلة 6 أشهر وتغييرات قيادية جوهرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحكومة اليمنية تتحرك لإنقاذ "تيليمن".. تغييرات واسعة للقيادات ومهلة 6 أشهر لإعادة الشركة إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في الحكومة اليمنية عن إطلاق خطة شاملة لإعادة هيكلة وإصلاح الشركة اليمنية للاتصالات الدولية «تيليمن»، تهدف إلى استعادة مكانتها وتعزيز كفاءتها الفنية والإدارية والمالية. وتشمل الخطة تغييرات قيادية وصفها الوزير شادي صالح باصرة بالجوهرية، وذلك بدعم من رئيس الوزراء شائع الزنداني.

وتهدف هذه الإجراءات إلى إعادة تفعيل «تيليمن» وزيادة إيرادات الدولة، بالإضافة إلى استعادة دورها كذراع تنفيذية للوزارة في الملفات السيادية المتعلقة بالاتصالات الدولية، مثل الأقمار الصناعية والكابلات البحرية والمحطات الأرضية والبوابات الدولية.

منحت الوزارة القيادة الجديدة للشركة مهلة ستة أشهر لتنفيذ برنامج إصلاحي متكامل، يتضمن مراجعة الهيكلين الإداري والمالي، وفتح مصادر دخل جديدة، وإعادة تقييم العقود السابقة، والاستفادة من الأصول والبنية التحتية المتاحة. وأكد الوزير باصرة أن الإصلاحات ترتكز على مبدأي الكفاءة والتخصص، وتمكين الكوادر الفنية المؤهلة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي للشركة لم يعد مقبولًا.

تتضمن الخطة أيضًا زيادة الإيرادات عبر تفعيل الدبلوماسية الرقمية الدولية وتحصيل مستحقات الدولة، واتخاذ إجراءات بحق الشركات المخالفة، ومعالجة التضخم الإداري، وإعادة تقييم الوظائف، والحد من التوظيف غير المنتج. كما سيتم توجيه الموارد نحو الكفاءات المرتبطة بالنشاط الأساسي للشركة، واستثمار موقعها الاستراتيجي لتطوير مصادر دخل جديدة.

وشملت التغييرات القيادية تعيين المهندس صبري يسلم محمد الكلدي مديرًا تنفيذيًا، والمهندس عيدروس باعباد نائبًا للرئيس التنفيذي، والخبير المالي أياد محمد حسين أبوبكر مديرًا ماليًا. وتمتلك القيادات الجديدة خبرات واسعة تمتد لعقود في قطاع الاتصالات والإدارة المالية.

وأوضح الوزير باصرة أن هذه التغييرات ليست سوى البداية لخطة إصلاح تدريجية تشمل مختلف قطاعات الوزارة والمؤسسات التابعة لها، بهدف معالجة التراكمات الإدارية وتحسين الأداء المؤسسي وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

شارك الخبر: