اليمن
سياسة

الأمم المتحدة تضغط لفتح طرق تعز وتؤكد الحاجة الملحة لإيصال المساعدات الإنسانية

يمن مونيتور٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
الأمم المتحدة تضغط لفتح طرق تعز وتؤكد الحاجة الملحة لإيصال المساعدات الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تطالب بفتح طرق تعز وإيصال المساعدات الإنسانية" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، أطراف النزاع في اليمن إلى ضرورة فتح الطرق المغلقة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز. وحذر فليتشر من تفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة جراء استمرار التصعيد والقيود المفروضة على حركة الإمدادات.

وأوضح فليتشر، في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن حوالي 300 ألف شخص اضطروا للنزوح من ديارهم منذ أغسطس الماضي بسبب تصاعد الأعمال القتالية في البلاد. وأشار إلى أن مدينة تعز، التي يقطنها نحو مليون نسمة، تعاني من أزمة متصاعدة مع استمرار إغلاق الطرق ونقص الإمدادات، مما أدى إلى انخفاض إنتاج المياه إلى النصف وارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة.

وأضاف أن المستشفيات تواجه نقصاً حاداً في الوقود والأدوية، بينما تتزايد الاحتياجات الإنسانية بوتيرة تفوق قدرة الاستجابة، على الرغم من جهود الشركاء الإنسانيين الذين تمكنوا من الوصول إلى حوالي 260 ألف نازح. وأكد المسؤول الأممي أن الأمم المتحدة لديها مخزونات من المواد الغذائية والأدوية جاهزة للتوزيع، لكنها بحاجة إلى ضمان وصولها الآمن، مطالباً بفتح الطرق والسماح بمرور المساعدات، ومشدداً على أن المدنيين يجب ألا يكونوا رهائن للصراع.

كما تطرق فليتشر إلى مباحثاته مع وزيرة الخارجية اليمنية، الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، حول تدهور الأزمة الإنسانية والجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات بشكل كامل.

وفي سياق متصل، أعرب المسؤول الأممي عن استيائه الشديد إزاء وفاة موظف حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي. وطالب بالإفراج الفوري عن 70 موظفاً أممياً وعشرات العاملين الآخرين في المجال الإنساني الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، مؤكداً أن العاملين في المجال الإنساني لا يجوز استخدامهم كأوراق للمساومة، داعياً إلى الإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

شارك الخبر: