اليمن
سياسة

سفيرة اليمن بواشنطن: الدعم الأمريكي مفتاح دحر الحوثيين وتأمين الملاحة الدولية

يمن مونيتور٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ ص0 مشاهدة
سفيرة اليمن بواشنطن: الدعم الأمريكي مفتاح دحر الحوثيين وتأمين الملاحة الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سفيرة اليمن في واشنطن: الحكومة قادرة على دحر الحوثيين وتأمين الملاحة شريطة الدعم الأمريكي" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة، جميلة علي رجاء، أن الحكومة اليمنية تمتلك القدرة الميدانية اللازمة لدحر جماعة الحوثي وتأمين الممرات الملاحية الدولية في البحر الأحمر وباب المندب. ودعت السفيرة واشنطن إلى تقديم دعم استراتيجي مباشر للقوات الشرعية، وتشديد الخناق على شبكات تمويل وتسليح الميليشيات المدعومة من إيران.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أوضحت الدبلوماسية اليمنية أن مضيق باب المندب أصبح ساحة للابتزاز من قبل ميليشيا مسلحة موجهة من طهران، مما دفع خطوط الشحن العالمية إلى تغيير مساراتها نحو طريق رأس الرجاء الصالح. وأدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف التأمين وأسعار السلع والوقود عالمياً، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.

وشددت السفيرة رجاء على أن الحوثيين لا يمثلون سلطة حكم شرعية ولا يهتمون بمستقبل اليمنيين، بل هم فاعلون مسلحون من غير الدول يعملون كوكلاء للنفوذ الإيراني. وأشارت إلى سجلهم الحافل بالانتهاكات، بما في ذلك تجنيد آلاف الأطفال (أكثر من 1800 حالة موثقة من الأمم المتحدة)، وحرمان 5 ملايين طفل من اللقاحات الروتينية، وزرع الألغام، واحتجاز أكثر من 70 موظفاً أممياً وإغاثياً ومنتسبي السفارة الأمريكية بصنعاء، بالإضافة إلى مهاجمة السفن التجارية واحتجاز البحارة.

وفندت السفيرة الطروحات التي تصف الحكومة بالفشل، مؤكدة أن الحكومة المعترف بها دولياً حققت خطوات حاسمة لتعزيز الاستقرار المالي والأمني. وشملت هذه الخطوات نقل إدارة القطاع المصرفي إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتوحيد شبكات التحويلات المالية، وضبط تمويل الواردات الأساسية، وتوحيد الأجهزة الاستخباراتية، وتأسيس جهاز لمكافحة الإرهاب، والانخراط الفاعل في تحالفات الأمن البحري الإقليمية.

وطرحت السفيرة اليمنية ثلاثة مسارات رئيسية تطلبها الحكومة الشرعية من الإدارة الأمريكية لترسيخ الاستقرار: أولاً، تشديد العقوبات والملاحقة القانونية لشبكات الشحن والوسطاء الماليين وعمليات تهريب الأسلحة الداعمة للحوثيين. ثانياً، مضاعفة الإسناد الموجه للقوات المسلحة اليمنية ومصلحة خفر السواحل، وتكثيف التنسيق الاستخباري واعتراض شحنات السلاح الإيرانية المهربة. ثالثاً، استئناف المساعدات التنموية والإنسانية ودعم برامج التعافي الاقتصادي للحكومة لتمكينها من القيام بمسؤولياتها كاملة.

واختتمت السفيرة مقالها بالتأكيد على أن “اليمن القوي والمستقر ليس عبئاً على المجتمع الدولي، بل هو الركيزة الأساسية لحماية الأمن البحري وتحجيم التمدد الإيراني، إذ لا يمكن تصور شرق أوسط مستقر دون استقرار اليمن”.

تأتي تصريحات السفيرة اليمنية في واشنطن بالتزامن مع تصعيد عسكري وسياسي في المنطقة، واستمرار العمليات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، وفي ظل مساعٍ دبلوماسية تقودها الحكومة اليمنية لإقناع صانع القرار في الولايات المتحدة وحلفائها بأن الحل الجذري والوحيد لإنهاء التهديدات البحرية يكمن في استعادة الدولة ودعم القوات الحكومية على الأرض.

شارك الخبر: