وزيرة الدولة لشؤون المرأة تزور بيت الموروث الشعبي في عدن وتثمن جهود السيدة نجلاء شمسان


هذا الخبر بعنوان "جعسوس تزور "بيت الموروث الشعبي" للسيدة نجلاء شمسان بعدن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في زيارة هامة إلى العاصمة المؤقتة عدن، تفقدت معالي وزيرة الدولة لشؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، اليوم، "بيت الموروث الشعبي" الذي أسسته السيدة نجلاء شمسان، الباحثة والمهتمة بالتراث. هدفت الزيارة إلى الاطلاع على المقتنيات التراثية النادرة وتسليط الضوء على دور المرأة اليمنية في الحفاظ على الموروث الثقافي.
كان في استقبال الوزيرة لدى وصولها إلى المتحف، الواقع في مديرية التواهي، السيدة نجلاء شمسان وعدد من الباحثين والمهتمين بالتراث. بدأت الدكتورة جعسوس جولتها في أروقة البيت الذي يضم أكثر من 2000 قطعة أثرية تعكس جوانب متنوعة من الحياة اليمنية عبر الأجيال.
استمعت الوزيرة إلى شرح مفصل من السيدة شمسان حول أبرز المعروضات، والتي تشمل أزياء تقليدية نسائية من مختلف المحافظات اليمنية، وحلياً فضية، وأدوات مطبخ، وأواني فخارية، وأسلحة تقليدية، بالإضافة إلى أدوات الزراعة والحياكة والتطريز التي استخدمتها المرأة اليمنية، إلى جانب صور فوتوغرافية تاريخية.
أشادت الدكتورة جعسوس بالجهود الفردية الكبيرة التي بذلتها السيدة نجلاء شمسان في جمع وصيانة هذه المقتنيات على مدار أكثر من 30 عاماً. وأكدت أن "بيت الموروث الشعبي" يعد نموذجاً حياً لصمود الهوية اليمنية ودور المرأة المحوري في نقل هذا التراث للأجيال القادمة.
وصفت الوزيرة ما شاهدته بأنه "سجل حي لتاريخ المرأة المبدعة والمنتجة"، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات الفردية تستحق الدعم لتتحول إلى مشاريع وطنية تحمي الذاكرة اليمنية من الاندثار. وأعلنت عن استعداد وزارة الدولة لشؤون المرأة للتعاون مع السيدة شمسان لتطوير المتحف وتحويله إلى مركز ثقافي وتدريبي للنساء والفتيات، يربط بين التراث والتمكين الاقتصادي.
وأوضحت الوزيرة إمكانية إحياء الحرف اليدوية اليمنية مثل النسيج والتطريز وصناعة الفخار، وتحويلها إلى مشاريع مدرة للدخل، مما يساهم في الحفاظ على التراث وتمكين المرأة في آن واحد، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من جانبها، أعربت السيدة نجلاء شمسان عن سعادتها بالزيارة، مؤكدة أن هدف المتحف هو إبقاء تراث الأمهات والجدات حياً في وجدان الأجيال الجديدة، خاصة في ظل تحديات العولمة التي تهدد الخصوصية الثقافية. ودعت الجهات الحكومية والمنظمات الدولية إلى دعم المتاحف الخاصة والمبادرات المجتمعية التي تعمل على صون التراث.
في ختام الزيارة، دونت الوزيرة كلمة في سجل التشريفات، ودعت وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة، مشددة على دور المرأة اليمنية كشريكة أساسية في بناء الدولة وحفظ الهوية. كما وجهت بتكريم السيدة نجلاء شمسان في احتفالية قادمة للوزارة تقديراً لجهودها في خدمة التراث الوطني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة