اليمن
سياسة

تحركات مكثفة للحوثيين لاحتواء السخط القبلي في الجوف وسط تصعيد عسكري

يمن مونيتور٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:١٩ م0 مشاهدة
تحركات مكثفة للحوثيين لاحتواء السخط القبلي في الجوف وسط تصعيد عسكري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التصعيد العسكري يدفع الحوثيين لاحتواء غضب القبائل في الجوف" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت جماعة الحوثي منذ مطلع أغسطس/آب تحركات سياسية ومالية تهدف إلى احتواء موجة غضب قبلي متصاعدة في محافظة الجوف شرقي البلاد، وسط مخاوف متزايدة من تحولها إلى جبهة حرب داخلية. وتزامنت هذه التحركات مع دفع تعزيزات عسكرية واستحداث نقاط تفتيش في عدد من المناطق، عقب اتساع نطاق التحشيد القبلي المعروف باسم «مطارح الكرامة» وتطورات جبهات القتال الداخلية.

وأوضحت مصادر لـ”يمن مونيتور” أن الجماعة تسعى إلى استقطاب عدد من الشخصيات القبلية المؤثرة عبر إعادة منحها مخصصات مالية شهرية وامتيازات ومناصب في المؤسسات التابعة لها، وذلك لمنع انضمام الوجاهات المحلية إلى موجة السخط القبلي المتصاعد في المحافظة الواقعة على خط تماس مع القوات الحكومية.

وتشير المعلومات إلى أن المبالغ المطروحة تتراوح بين 200 ومليون ريال يمني شهرياً لكل شخصية، في وقت لم يتسنَّ فيه التحقق بصورة مستقلة من أسماء المستفيدين أو آلية صرف هذه الأموال، كما لم يصدر أي إعلان رسمي من جماعة الحوثي يؤكد أو ينفي هذه المخصصات. وكانت الجماعة قد أوقفتا المخصصات لعديد من مشائخ الجوف وقبائل الطوق في عمران وصعدة وصنعاء نتيجة أزمة مالية خانقة، حيث كانت تخصص مبالغ مالية من إيرادات مصانع الاسمنت قبل أن تتوقف المنح عقب الهجمات الإسرائيلية.

ويخشى الحوثيون تصاعد السخط القبلي بالتزامن مع ذكرى ثورة 26 سبتمبر/أيلول القادم، ولا سيما بعد ثلاثة أعوام من حملات الملاحقة والتجريم لرفع الأعلام الوطنية أو الاحتفاء بالذكرى التي أسقطت حكم الإمامة.

وفي سياق متصل، تشهد الجوف حالة غير مسبوقة من الغضب الشعبي وصلت إلى حد حدوث انقسام داخل صفوف الموالين للجماعة بسبب استئثار عدد من القيادات بالمناصب والمخصصات المالية. وتواصل القبائل احتشادها للمطالبة بإطلاق دهم المعتقلة لدى الحوثيين، حيث نقلت مكان تواجدها إلى منطقة تسمى لعسم وأعلنت مهلة جديدة مدتها 8 أيام لتنفيذ مطالبها.

وأفادت مصادر محلية بوجود تحركات عسكرية وأمنية حوثية في مناطق متفرقة من الجوف، شملت تعزيزات إلى مديرية اليتمة ونقاط تفتيش في شوارع مدينة الحزم عاصمة المحافظة، بالتزامن مع توترات مستمرة واشتباكات بين قبائل الجوف دون تدخل حاسم من الحوثيين. وتؤكد هذه المعطيات مخاوف الجماعة من انتقال الاحتجاجات من مناطق سيطرة الحكومة إلى موجة أوسع داخل المناطق الخاضعة لسيطرتها بعد إعلان القبائل التعبئة العامة.

شارك الخبر: