تحذير من تنامي بيع الآثار اليمنية علناً ودعوات عاجلة لتوثيقها وحمايتها


هذا الخبر بعنوان "خبير آثار يحذر من تصاعد بيع القطع الأثرية اليمنية في الأسواق ويحمل الجهات المختصة مسؤولية حمايتها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر خبير الآثار عبدالله محسن من تصاعد عمليات البيع العلني للقطع الأثرية اليمنية، وذلك بعد رصد نقوش أثرية وقطع برونزية وحلي ذهبية في أسواق عدد من المدن اليمنية.
وأوضح محسن، خلال منشور على صفحته في فيسبوك، أن هذه القطع الأثرية جرى رصدها في كل من يريم ورداع وصنعاء وعتق وحزم الجوف، داعياً الجهات المعنية إلى توثيقها بصورة عاجلة وإدراجها ضمن سجلات الآثار اليمنية المنهوبة من المواقع الأثرية.
كما شدد الخبير على ضرورة التقاط صور دقيقة للقطع، وتوثيق مقاساتها وبياناتها، ومنح كل قطعة رقماً توثيقياً خاصاً بها، إضافة إلى تسجيلها في قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية المسروقة، بما يسهل عملية تتبعها والحفاظ على بياناتها.
وفي السياق ذاته، حمل محسن الهيئة العامة للآثار والمتاحف مسؤولية التقصير في حال عدم اضطلاعها بواجباتها الرامية إلى توثيق القطع الأثرية وحمايتها، محذراً من تبعات قانونية قد تنجم عن استمرار هذا التقصير.
يذكر أن الآثار اليمنية تتعرض منذ سنوات لعمليات نهب وتنقيب غير قانوني وتهريب إلى خارج البلاد، وسط مخاوف متزايدة من ضياع جزء أصيل من التراث الثقافي والتاريخي اليمني.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة