أكاديمية التحدي بشبوة: مواهب كروية تصنع المعجزات بالإرادة وسط غياب الدعم


هذا الخبر بعنوان "أكاديمية التحدي .. مواهب كروية تكافح العوز بـ"الإرادة" في ظل غياب الدعم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب مديرية الصعيد بمحافظة شبوة، تتصاعد أصوات شباب لا يملكون إلا الكرة وأحلامهم. وسط ملاعب ترابية وعشوائية، تنشط "أكاديمية التحدي" كنموذج مصغر لمعاناة الرياضة الشعبية في اليمن، حيث تصنع الجهود الفردية مواهب حقيقية تقف أحلامها عند عتبة أبسط الاحتياجات.
يقود مبادرون محليون أكاديمية التحدي بالصعيد بهدف اكتشاف وصقل المواهب الكروية لأبناء المنطقة، بعيداً عن الملاعب المعشبة والأطقم الموحدة وغرف التدريب. وكل ما تحقق حتى الآن هو نتاج مبادرات شخصية تكارع الصعاب في ظل غياب شبه كامل للدعم المؤسسي والرسمي. ويؤكد متابعون للشأن الرياضي بالمحافظة أن مديرية الصعيد يزخر بطاقات شبابية قادرة على صناعة الفارق، إلا أن غياب البنية التحتية يحول دون بروزها.
الشباب في الأكاديمية يمتلكون عزيمة لا تلين وشغفاً كبيراً لإثبات أنفسهم، لكن ما ينقصهم هو الأدوات البدائية مثل كرات التدريب الأساسية والأطقم الموحدة التي تمنح الفريق هوية. وتشير مصادر من داخل الأكاديمية إلى أن الحلم الكروي للاعبين معلق ومحبط بسبب هذا النقص.
في مناشدة مفتوحة، وجه القائمون على "أكاديمية التحدي" نداءً إلى رجال الأعمال والمهتمين بالرياضة لإنقاذ الموهبة قبل أن تموت. ويأمل المنظمون أن تلقى الدعوة صدى، مستشهدين بأمثلة لنجوم من شبوة التحقوا بمعسكرات المنتخبات الوطنية، وعلى رأسهم عبدالله برقيب لاعب نادي تضامن شبوة.
رياضة
رياضة
منوعات
رياضة