اليمن
سياسة

معضلة القوى الجنوبية بين الاحتفاظ بالقوة العسكرية وصناعة النفوذ السياسي لمرحلة ما بعد الحرب

يمن مونيتور٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٢ م0 مشاهدة
معضلة القوى الجنوبية بين الاحتفاظ بالقوة العسكرية وصناعة النفوذ السياسي لمرحلة ما بعد الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجنوب: بين الحفاظ على القوة أو صناعة موقع لما بعد الحرب" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُظهر النقاش الدائر حول دور القوى الجنوبية في المعركة الراهنة تبايناً في الرؤى؛ فبينما تدعو أصوات إلى عدم مشاركة القوات الجنوبية في الحرب بحجة الاحتفاظ بالقوة العسكرية لاستثمارها لاحقاً في فرض رؤية الانفصال، يرى آخرون أن هذا الطصور يغفل أهمية تراكم الشرعية السياسية والشراكات.

إن دحر المشروع الحوثي يُعد المدخل الأساسي لوضع القضية الجنوبية على مسار الحل اليمني برعاية إقليمية أو بدونها، إذ إن بقاء القضية خارج معادلة الصراع يضعف فرص حضورها في التسوية السياسية المقبلة. كما أن السنوات الماضية شهدت استنزافاً للرصيد الإقليمي والدولي لفكرة الانفصال، مما يفرض ضرورة إعادة بناء هذا الرصيد عبر الانخراط الفاعل.

إن المشاركة في المعركة الراهنة تمثل فرصة لتوسيع دائرة الشراكات مع القوى اليمنية والإقليمية، وضمان أن تكون القوى الجنوبية طرفاً أساسياً في صناعة مستقبل اليمن وليست مجرد طرف ينتظر القرارات.

شارك الخبر: