انتقادات حادة للحوثيين.. صحفي يمني يتساءل عن مصير "الهاشمي القديم" ويؤكد أن البلاد لا تحتمل مزيداً من الحروب


هذا الخبر بعنوان ""أين اختفى الهاشمي القديم؟".. صحفي يهاجم الحـو ثيين: اليمن لا يحتمل مزيدًا من حروبكم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه الصحفي اليمني خليل العمري انتقادات لاذعة للهاشميين المنخرطين في جماعة الحوثي، متسائلاً عن طبيعة التحولات التي شهدتها مواقفهم وخطابهم خلال الأعوام الماضية، ومشيراً إلى أن اليمن دفع أثماناً باهظة نتيجة الصراعات والحروب الدامية.
وأوضح العمري، في مقاله المتركز حول تساؤل "أين اختفى الهاشمي القديم؟"، أنه استذكر صورة الهاشميين عبر الفنون والأدب والأناشيد الوطنية التي مثلها عدد من رموزهم البارزين، وفي مقدمتهم الشاعر عباس الديلمي، قبل أن يلاحظ تحولاً في خطاب بعضهم نحو التعبئة القتالية والعنف.
وأضاف أن الواقع اليمني شهد تغيرات جذرية خلال العقد الأخير بفعل تحول الخلافات السياسية إلى حروب خلفت أعداداً هائلة من المقابر والنازحين والأيتام، متسائلاً عن دوافع هذا التحول وما إذا كان ناتجاً عن عوامل فكرية وتدخلات خارجية.
ولفت إلى أن مئات الآلاف من أبناء اليمن دفعوا ثمن هذه الصراعات بين قتلى وجرحى ونازحين، بينما يكبر جيل كامل وسط أصوات المعارك وغياب أبسط الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والكهرباء والمياه، مشدداً على حاجة المواطن إلى دولة مؤسسات لا تقوم على الشعارات والصراع.
وأشار إلى أن موازين القوى تغيرت سياسياً وعسكرياً وإقليمياً، ومع ذلك لم تظهر جماعة الحوثي أي رغبة حقيقية في مراجعة سياساتها أو إيجاد حلول ترفع المعاناة عن الشعب.
وفي ختام مقاله، دعا العمري من وصفهم بـ"بني هاشم" إلى تفضيل السلام والحوار والشراكة الوطنية، مؤكداً أن المسؤول الحقيقي هو من يحفظ أرواح أتباعه ويبتعد عن معارك يمكن تجنبها، ومشدداً على أن اليمن بلغ مرحلة لا تحتمل أي حروب إضافية وأن شبابه يستحقون مستقراً آمناً وحياة كريمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة