اليمن
سياسة

تصعيد عسكري خطير: الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة نحو الساحل الغربي وباب المندب

المشهد اليمني١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ ص0 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير: الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة نحو الساحل الغربي وباب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوثي يرسل تعزيزات بشرية وعسكرية ضخمة باتجاه الساحل الغربي بحثا عن موطئ قدم في باب المندب لتهديد الملاحة الدولية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الجبهة الغربية في اليمن تصعيداً عسكرياً متزايداً مع رصد تحركات وتعزيزات حوثية باتجاه مناطق ساحلية استراتيجية تمتد من محافظة الحديدة مروراً بالساحل الغربي لتعز وصولاً إلى محيط مضيق باب المندب.

وأفادت مصادر عسكرية أن مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات بشرية وآليات عسكرية إضافية نحو جبهتي مقبنة والكَدحة في غرب محافظة تعز، إلى جانب انتشار عناصرها في مواقع مرتفعة، في إطار تحركات تهدف إلى تعزيز مواقعها على امتداد الساحل الغربي والبحث عن موطئ قدم في باب المندب لتهديد الملاحة الدولية.

واستهدفت القوات المشتركة في منطقة البرح، مواقعًا وقيادية وعسكرية حوثية، بينها مقر قيادة ما يسمى بـ"اللواء 14 صماد" ومقر "اللواء 155 مشاة". وقالت مصادر تابعة للقوات الوطنية إن الضربات أسفرت خلال ثلاثة أيام عن مقتل أكثر من 27 عنصراً حوثياً وإصابة 19 آخرين، إضافة إلى تدمير أو تعطيل عدد من الآليات العسكرية، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام.

وفي شمال الساحل الغربي، تصاعدت المواجهات في محيط محافظة الحديدة، حيث أعلنت القوات الوطنية أن الحوثيين نفذوا هجمات باستخدام طائرات مسيرة انتحارية باتجاه مناطق جنوب الخوخة، فيما استهدفت مدفعيتها تحركات للماجعة على جبهة الحديدة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير عن نقل الحوثيين أعداداً من مقاتليهم من محافظتي ذمار وإب نحو مناطق ساحلية في الحديدة وتعز، وسط مؤشرات على تنفيذ عمليات إعادة انتشار، كما أفادت تقارير بإطلاق صاروخين باليستيين من منطقة الحشاء في محافظة الضالع باتجاه محيط منطقة الحريقة القريبة من باب المندب.

وفي سياق متصل، زار عضو رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد القوات الموالية للحكومة على الساحل الغربي، طارق صالح، عدداً من الجرحى من أفراد المقاومة وطاقم السفينة التجارية "تهامة"، وزار مواقع تابعة لعائلات القتلى والتقى سكاناً محليين.

شارك الخبر: