استقرار أسعار النفط وسط مخاوف إمدادات الطاقة إثر هجمات دامية في البحر الأحمر وخليج عُمان


هذا الخبر بعنوان "النفط يستقر بعد هجمات دامية تهدد الملاحة في البحر الأحمر وخليج عُمان" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقرت أسعار النفط دون تغيير يُذكر يوم الأربعاء، عقب هجمات دامية استهدفت سفنًا في البحر الأحمر وخليج عُمان، مما عزز المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد خطوط الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، 7 سنتات لتغلق عند 88.98 دولارًا للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7 سنتات ليستقر عند 83.27 دولارًا للبرميل.
وجاء هذا الاستقرار في الأسعار إثر مقتل ستة أشخاص في هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران على سفينة شحن في مضيق باب المندب يوم الثلاثاء، في أول وفيات يُعلن عنها نتيجة الهجمات التي تستهدف حركة الملاحة في البحر الأحمر منذ أكثر من عام.
وعقب ساعات من الهجوم، أعلنت القوات الأمريكية إطلاق صواريخ على سفينة حاويات يُزعم أنها حاولت كسر الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية في خليج عُمان، مما سلط الضوء على التداعيات المتزايدة للحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر على ممرين حيويين للتجارة والشحن العالميين، بالتزامن مع جهود دبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في شركة «إنتراكتيف بروكرز»، أن المخاوف بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، على الرغم من مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز.
وأعربت باكستان عن تفاؤلها بإمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق، غير أن توريس أشار إلى أن الأسواق لا تزال تنتظر مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم، مبينًا في مذكرة صدرت في وقت متأخر من الثلاثاء أن المستثمرين ينتظرون التوصل إلى اتفاق منذ عدة أسابيع، ومُرجحًا أن يتطلب الأمر تقدمًا ملموسًا حتى تتراجع العوائد بشكل ملحوظ وتستأنف الأسهم صعودها.
وأضاف أن الارتفاع الطفيف في أسعار النفط يعكس استمرار مخاوف الأسواق بشأن تداعيات الصراع على إمدادات الطاقة، على الرغم من المؤشرات الإيجابية المتعلقة بالمفاوضات.
اقتصاد
عاجل
اقتصاد
سياسة