اليمن
سياسة

معضمية الشام تستذكر الذكرى الـ13 للهجوم الكيماوي على الغوطة بمطالب واسعة لتحقيق العدالة

المشهد اليمني٢٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٤٩ م0 مشاهدة
معضمية الشام تستذكر الذكرى الـ13 للهجوم الكيماوي على الغوطة بمطالب واسعة لتحقيق العدالة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا.. معضمية الشام تحيي الذكرى الـ13 للهجوم الكيماوي على الغوطة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحيت مدينة معضمية الشام في ريف دمشق الذكرى الثالثة عشرة للهجوم الكيماوي الذي استهدف الغوطتين الشرقية والغربية في 21 أغسطس/آب 2013، عبر فعاليات شعبية ورسمية حملت عنوان «مجزرة القرن.. فجر العدالة»، وسط مطالبات بتخليد الضحايا وضمان حقوق ذويهم ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

وشملت الفعاليات تنظيم عروض مسرحية ومعرضاً وثّق مقتنيات ومعدات استخدمها الأهالي والكوادر الطبية طوال سنوات الحصار، متضمنة أدوات الإسعاف وسيارات ومعدات استُخدمت للتعامل مع آثار الهجمات والقصف، بغرض توثيق معاناة السكان والحفاظ على ذاكرة المدينة.

ودعا عضو مجلس الشعب علي مسعود إلى إقرار ذكرى الهجوم يوماً وطنياً لتخليد الضحايا وسن تشريعات تكفل حقوق ذويهم، مبيناً أن هذه المطالب ستُعرض أمام لجنة شهداء وضحايا الثورة السورية للعمل على تثبيتها قانونياً.

واستعرض شهود عيان ومسعفون تفاصيل الساعات الأولى للهجوم وما تخللتها من حالات اختناق ومَشاهد مأساوية بين المدنيين، مشددين على أهمية توثيق شهادات الناجين وحفظ الأدلة المتعلقة بالجريمة.

من جهته، أكد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ أن إحياء ذكرى الضحايا يستهدف تثبيت الحقيقة وتحقيق العدالة بعيداً عن الانتقام، مبدياً أن جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية لا تسقط بالتقادم وأن المرحلة الحالية ترتكز على سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين.

وفي ذات السياق، شدد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب على أهمية توثيق شهادات الناجين وجمع الأدلة، لافتاً إلى استمرار التنسيق بين هيئة العدالة الانتقالية والمنظمات الدولية بخصوص هذا الملف.

وبدوره، عبر نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني عن تضامنه مع الضحايا مقدماً اعتذاره عن تقصير المجتمع الدولي في منع وقوع الهجوم، ومؤكداً أن المرحلة الحالية توفر فرصاً جديدة لتعزيز مسار المساءلة والمحاسبة.

وتتزامن هذه الفعاليات مع خطوات قضائية أعلنت عنها وزارة الداخلية السورية في أبريل/نيسان 2026، والتي تضمنت توقيف عدد من الضباط والمسؤولين المرتبطين بملف الأسلحة الكيميائية، ومن بينهم اللواء عدنان عبود حلوة.

يُذكر أن الهجوم الكيميائي الذي جرى في 21 أغسطس/آب 2013 استعمل غاز السارين وأسفر عن سقوط أكثر من 1450 قتيلاً وفقاً لتقارير حقوقية، بعد استهداف صواريخ محملة بمواد سامة لمناطق مأهولة بالسكان في الغوطتين.

شارك الخبر: