مصر تقود إفريقيا في ثورة الإنترنت: تجربة ناجحة لتقنية 6 جيجاهرتز ترفع السرعة إلى 1.7 جيجابت


هذا الخبر بعنوان "مصر تختبر تقنية جديدة لأول مرة في إفريقيا.. سرعة الإنترنت تصل إلى 1.7 جيجابت" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خطت مصر خطوة رائدة في مجال الاتصالات المتقدمة، حيث نجح الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في إجراء أول تجربة بقارة إفريقيا لتشغيل خدمات الهاتف المحمول باستخدام الحيز الترددي 6 جيجاهرتز (U6GHz). جاءت هذه التجربة بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات وشركة هواوي، وتأتي في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة الاتصالات واختبار التقنيات الحديثة التي ستُستخدم في شبكات المحمول مستقبلاً، مما يعزز مكانة مصر الإقليمية والإفريقية في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
شملت التجربة تشغيل أول محطة محمول تعتمد على نطاق 6 جيجاهرتز، وتنفيذ أول اتصال لنقل البيانات (Data Call) باستخدام هذا النطاق، الذي يعتبر من النطاقات الحديثة عالمياً لدعم خدمات الاتصالات المتنقلة ذات السعات الكبيرة، ومواكبة تطورات شبكات الجيل الخامس والأجيال اللاحقة.
حققت التجربة سرعة نقل بيانات بلغت حوالي 1.7 جيجابت في الثانية للمستخدم الواحد، مما يبرز الإمكانات الهائلة لنطاق 6 جيجاهرتز في زيادة سرعات الاتصال ورفع السعة الاستيعابية لشبكات المحمول. هذه الإمكانات ذات أهمية خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يمكن لزيادة السعة تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين. يمثل إدخال هذا النطاق الترددي الجديد فرصة لتطوير خدمات الاتصالات ذات السرعات والسعات الأكبر، سواء للمستخدمين الأفراد، الشركات، أو الجهات الحكومية.
وفقاً للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، يمكن أن يساهم استخدام نطاق 6 جيجاهرتز مستقبلاً في دعم تطبيقات تتطلب كميات كبيرة من البيانات، مثل الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الواقع الافتراضي، الواقع المعزز، والحوسبة السحابية. يتوافق هذا مع توجه الدولة المصرية نحو توسيع البنية التحتية الرقمية ودعم التحول الرقمي، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواكبة التطبيقات التي تتطلب سرعات اتصال عالية وسعات أكبر لنقل البيانات. كما يعزز هذا التوجه موقع مصر كمركز إقليمي للبنية التحتية الرقمية والاتصالات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
أكد الجهاز استمراره في تطوير إدارة الطيف الترددي ومتابعة التطورات التكنولوجية العالمية، بهدف توفير موارد ترددية وخدمات اتصالات تلبي الاحتياجات المستقبلية وتعزز تنافسية سوق الاتصالات المصري.
صرح الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، محمد شمروخ، بأن نطاق 6 جيجاهرتز هو أحد النطاقات الترددية الاستراتيجية المدرجة ضمن الخطة الوطنية طويلة الأمد للطيف الترددي للفترة من 2030 إلى 2035، والتي يعمل الجهاز حالياً على إعدادها. تهدف الخطة إلى توفير الموارد الترددية اللازمة لمواكبة التطور السريع في تقنيات الاتصالات، ورفع جاهزية البنية التحتية الرقمية المصرية للتعامل مع تطبيقات الجيل القادم. وأوضح أن نجاح التجربة يمثل خطوة هامة لتقييم إمكانات نطاق 6 جيجاهرتز في دعم خدمات المحمول ذات السعات الكبيرة، والمساهمة في الاستخدام الأمثل للطيف الترددي كمورد وطني استراتيجي. وأشار إلى أن الاستفادة من النطاق الجديد تندرج ضمن جهود تنفيذ مستهدفات الدولة لتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ودعم تنافسية الاقتصاد الرقمي، وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
بهذه التجربة، تختبر مصر عملياً إمكانات نطاق ترددي مرشح للعب دور محوري في تطور شبكات الاتصالات مستقبلاً، في وقت تتجه فيه الصناعة عالمياً نحو شبكات ذات سعات أكبر وقدرة أعلى على التعامل مع الارتفاع المستمر في حجم البيانات والتطبيقات الرقمية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا