اليمن
تكنولوجيا

تأهيل دعاة شبوة على الذكاء الاصطناعي: دورة نوعية لخدمة الدعوة وصناعة المحتوى

عدن الغد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
تأهيل دعاة شبوة على الذكاء الاصطناعي: دورة نوعية لخدمة الدعوة وصناعة المحتوى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم بشبوة دورة لتأهيل الدعاة في تقنيات الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

برعاية وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، ومحافظ شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، اختتمت في عاصمة محافظة شبوة، مدينة عتق، دورة تدريبية متخصصة نظّمها برنامج التواصل مع علماء اليمن. حملت الدورة عنوان "مهارات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في خدمة الدعوة وصناعة المحتوى"، وأشرف عليها مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة وممثلي المكونات الدعوية.

بدأت الدورة يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 واستمرت لمدة يومين، بهدف تعريف المشاركين بأحدث تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وسعت الدورة إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة للاستفادة من هذه الأدوات الحديثة في تطوير الخطاب الدعوي، وتعزيز جودة المحتوى الإعلامي والمعرفي، بما يضمن إيصال الرسالة الدعوية بأساليب فاعلة ومؤثرة.

تضمنت الدورة محاور علمية وتطبيقية متعددة، شملت التعريف بأبرز أدوات الذكاء الاصطناعي، وآليات استخدامها، وكيفية الاستفادة منها في إعداد البحوث والمواد العلمية، وصناعة المحتوى الرقمي المقروء والمرئي. كما استعرضت الدورة تطبيقات عملية يمكن توظيفها في خدمة الدعوة والتوعية المجتمعية.

تأتي هذه الدورة في سياق جهود برنامج التواصل مع علماء اليمن الرامية إلى تأهيل العلماء والدعاة في اليمن، ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتمكينهم من الاستفادة من الأدوات الحديثة في نشر المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي.

في ختام الدورة، أعرب المشاركون عن تقديرهم لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، وحرصها على تأهيل العلماء والدعاة وإكسابهم المهارات اللازمة لأداء واجبهم. وأشادوا بمضامين الدورة العلمية والتطبيقية، مؤكدين على أهمية استمرار هذه البرامج النوعية التي تسهم في تطوير مهارات العاملين في المجال الدعوي والإعلامي، وتمكنهم من الاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة.

شارك الخبر: