مجلس الشورى يطالب بخطوات عسكرية حاسمة لكسر حصار تعز ويدين استهداف المدنيين


هذا الخبر بعنوان "مجلس الشورى يؤكد ضرورة اتخاذ خطوات عسكرية حاسمة لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مجلس الشورى في صنعاء على ضرورة اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز. ودعا المجلس في بيان صادر مساء الأحد إلى شن عملية برية واسعة، مدعومة بجاهزية القوات المسلحة وتنسيقها مع مختلف التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، بهدف إجبار مليشيا الحوثي الإرهابية على التراجع وفتح الطرق أمام المدنيين والإمدادات الإنسانية.
كما دعا المجلس إلى استمرار الدعم الجوي الفاعل، بناءً على تقديرات القيادة العسكرية، لتحييد القدرات القتالية للمليشيا وتقييد تحركاتها نحو تعز، وحماية القوات والمدنيين. وأدان المجلس بشدة استهداف المدنيين ومنازلهم، مستشهداً بقصف منزل في حيفان أدى إلى مقتل أربع نساء وفتيات وإصابة مدنيين آخرين. وحمّل المجلس مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والحصار، مؤكداً أن دماء أبناء تعز لن تُنسى وأن الانتهاكات لن تسقط بالتقادم.
وحث المجلس القيادة الرئاسية والحكومة على إعطاء تعز الأولوية القصوى في الأجندة الوطنية، وتوفير الدعم العاجل والاحتياجات العسكرية واللوجستية والإنسانية الضرورية لتعزيز صمود سكانها، وتمكين القوات المسلحة من أداء واجباتها في حماية المدنيين واستعادة المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الإرهابية.
ودعا المجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه ما تواجهه تعز، والتحرك الفوري للضغط من أجل رفع الحصار، وفتح الطرق، وضمان تدفق الغذاء والدواء والوقود والمساعدات، وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والقلق.
وجدد مجلس الشورى تأكيده على التمسك بالشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة، ودعمه لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندته للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكافة التشكيلات العسكرية في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق أهداف عملية «فجر اليمن»، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
وحيا المجلس صمود أبناء تعز وتضحياتهم، مشيداً بدور المحافظة كخط دفاع عن الجمهورية وكرامة اليمنيين، مؤكداً أنها واجهت الحصار ولم تستسلم، وقاومت القصف ولم تنحنِ، وقدمت الشهداء والجرحى دون أن تتخلى عن مشروع الدولة.
وأعلن المجلس رفضه القاطع لحملات الإشاعات والتضليل والتشكيك في مواقف الشخصيات الوطنية والاجتماعية من أبناء تعز، مؤكداً أن المحافظة أكبر من محاولات التشويه وبث الفرقة، وأن مواقف أبنائها من الدولة والجمهورية والوحدة والشرعية والتحالف تتجسد في تضحياتهم وصمودهم ومقاومتهم لمليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الإمامي وارتباطاتها بالنظام الإيراني.
وأعرب المجلس عن ثقته بوعي أبناء تعز، بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية والقبلية، وحرصهم على وحدة الصف والتماسك المجتمعي، وعدم الانجرار وراء حملات التشكيك ودعايات التضليل، وفاءً لتضحيات المحافظة في سبيل استعادة الدولة وتحقيق السلام العادل والشامل.
وثمن المجلس الموقف الأخوي للمملكة العربية السعودية وقيادتها لتحالف دعم الشرعية، ودعمها للدولة اليمنية ومؤسساتها ومساندتها للشعب اليمني، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والدعم بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأكد المجلس أن تعز، التي صمدت لأكثر من عقد في وجه الحصار، لن تنكسر، ولن تتحول تضحياتها إلى ذكرى أو قضيتها إلى ملف منسي، وستظل حاضرة في معركة استعادة مؤسسات الدولة، بصوت أعلى من القصف وإرادة أقوى من الحصار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة