المحرمي: مغادرة وفد الانتقالي الجنوبي للرياض تدحض مزاعم الإقامة الجبرية وتفتح صفحة جديدة للحوار الجنوبي


هذا الخبر بعنوان "المحرمي : مغادرة وفد الانتقالي الجنوبي للرياض تفند شائعات الإقامة الجبرية.. والحوار الجنوبي الجنوبي إلى بوابة جديدة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الناشط السياسي اليمني البارز، حسين المحرمي، أن مغادرة عدد من قيادات وأعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي للعاصمة السعودية الرياض، تفند بشكل قاطع الشائعات حول فرض إقامات جبرية أو تقييد حركة الوفد. وأوضح المحرمي أن "الحقائق على الأرض" تدحض هذه الشائعات، وأن مغادرة القيادات الجنوبية بشكل طبيعي يعكس التزام الرياض بمعايير الضيافة العربية الأصيلة.
وأشار المحرمي إلى أن من بين المغادرين الشيخ راجح باكريت، محافظ محافظة المهرة السابق، بالإضافة إلى نواب سابقين ووكلاء ووزراء وشخصيات اجتماعية وإعلامية بارزة. وأكد أن هذه المغادرات تمت بسلاسة ودون معوقات، مما يدل على التسهيلات المقدمة لهم خلال مشاركتهم في جولات الحوار الجنوبي الجنوبي التي ترعاها المملكة العربية السعودية في إطار سعيها لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية.
واعتبر المحرمي أن سهولة حركة هذه الشخصيات تعكس حجم التسهيلات الكبيرة التي تقدمها المملكة، والتي لم تقتصر على الجوانب اللوجستية والإقامة، بل شملت أيضاً تمكينهم من ممارسة نشاطهم السياسي والتعبير عن آرائهم بحرية عبر منصاتهم الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي دون مضايقات.
ونفى المحرمي بشدة الأنباء عن تقييد حركة أعضاء الوفد أو وضعهم تحت الإقامة الجبرية، مؤكداً أن التحركات الفعلية تنفي هذه الادعاءات وتؤكد التزام الرياض بمعايير الضيافة.
وشدد المحرمي على أن العمل السياسي الناجح في إطار الحوار الجنوبي الجنوبي يجب أن يقوم على الثقة المتبادلة، والشراكة الحقيقية في صناعة القرار، والحرية الكاملة في التنقل والتعبير، بعيداً عن الشائعات والمزايدات الإعلامية.
وأوضح أن مغادرة بعض القيادات لا تعني انتهاء دورهم، بل هي تحركات مرحلية للتنسيق الميداني مع قواعدهم، تمهيداً للعودة والمشاركة الفاعلة في الجولات المقبلة من الحوار الجنوبي الجنوبي، التي من المتوقع أن تشهد تطورات جوهرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة