منظمة حقوقية تكشف: الحوثيون يستخدمون الرسائل النصية لترهيب سكان تعز


هذا الخبر بعنوان "منظمة حقوقية تتهم الحوثيين باستخدام رسائل نصية لترهيب سكان تعز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت منظمة «سام» للحقوق والحريات، السبت، عن استخدام جماعة الحوثي لرسائل نصية بهدف الضغط النفسي على سكان محافظة تعز وترهيبهم. يأتي هذا الاتهام بالتزامن مع تصعيد عسكري وقصف وتشديد للحصار على المدينة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين.
وأفاد تقرير للمنظمة بعنوان «رسائل تحت القصف»، بتوثيق 11 رسالة نصية تلقتها أسرة واحدة، فيما أكد رب الأسرة تلقيه أكثر من 30 رسالة على هاتفه وهاتف زوجته حتى منتصف أكتوبر. ووصلت هذه الرسائل إلى مشتركين في ثلاث شبكات اتصالات يمنية رئيسية: يمن موبايل، واليمنية العمانية، وسبأفون، وظهرت تحت معرّف الإرسال «GOV».
وتضمنت الرسائل دعوات لمن وصفتهم الجماعة بـ«المخدوعين» للاستفادة من «العفو» والعودة إلى مناطقهم، وحثاً لسكان تعز على التعاون مع الحوثيين، بالإضافة إلى تحذيرات من عواقب الدمار في حال استمرار المواجهات. واستشهد التقرير بحالة المواطن سليم محمد، الذي نزح مع أسرته من صنعاء إلى تعز، حيث تلقت زوجته رسالة في 16 أكتوبر بالتزامن مع سماع أصوات القصف قرب المدينة. ونقل التقرير عن محمد قوله إن الرسالة أثارت خوف زوجته ودفعَتها إلى الاتصال به خشية تعرض المدينة للدمار، مما أعاد إليها مخاوف النزوح والقلق على أطفالهما الثلاثة، مما اضطره لأخذ إجازة طويلة من عمله للبقاء مع أسرته.
وأشارت «سام» إلى أن تزامن إرسال الرسائل مع العمليات العسكرية ومضمونها الذي تضمن دعوات للامتثال وتحذيرات من الدمار، يشير إلى استخدامها كأداة للضغط النفسي على المدنيين. واستندت المنظمة في تقييمها إلى نسخ الرسائل، وشهادات المتضررين، وتوقيت إرسالها، فضلاً عن تشابه مضامينها مع تصريحات ومنشورات حوثية حول المعارك في تعز.
وحذرت المنظمة من الآثار النفسية المحتملة لهذه الممارسات على المدنيين، خاصة الأطفال والأسر النازحة، ودعت إلى تحقيق مستقل، وحفظ الأدلة الرقمية، وحماية الشهود والمتضررين، ووقف استخدام شبكات الاتصالات للضغط على السكان. واعتبرت أن استخدام التهديدات لبث الرعب بين المدنيين محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.
يأتي هذا التقرير في ظل تصعيد عسكري تشهده محافظة تعز منذ مطلع سبتمبر، واشتدت حدته خلال أكتوبر مع توسع المواجهات في أرياف المحافظة وتشديد الحوثيين الحصار على المدينة وإغلاق طرق رئيسية وفرعية، مما حدّ من حركة السكان وأعاق وصول إمدادات الغذاء والدواء والوقود والمساعدات الإنسانية.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد