اليمن
سياسة

علماء اليمن بالمدينة المنورة: ضرورة حاسمة لمواجهة الفكر الحوثي المتطرف

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٢ م0 مشاهدة
علماء اليمن بالمدينة المنورة: ضرورة حاسمة لمواجهة الفكر الحوثي المتطرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ديوانية لعلماء اليمن في المدينة المنورة تؤكد ضرورة مواجهة الفكر الحوثي المتطرف" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد علماء ودعاة يمنيون على الأهمية القصوى لتعزيز دور العلماء والمؤسسات العلمية والدعوية في التصدي للفكر الحوثي المتطرف، وكشف مخاطره التي تهدد المجتمع، وتحصين الأجيال ضد الأفكار المنحرفة وخطابات الكراهية والعنف. وشدد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود الدعوية والتوعوية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني والفكري لحماية المجتمع من التطرف والإرهاب.

جاءت هذه التأكيدات خلال ديوانية فكرية عُقدت مساء الجمعة، 6 نوفمبر 2026م، في المدينة المنورة، تحت عنوان «واجب العلماء والدعاة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي». وقد شارك في الديوانية نخبة من العلماء والدعاة وطلبة العلم والشخصيات الاجتماعية، وتم تخصيصها لمناقشة مسؤوليات العلماء والدعاة في مواجهة الفكر الحوثي المتطرف، وسبل التصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف. كما ناقش اللقاء تعزيز دور المؤسسات العلمية والدعوية في نشر الوعي المجتمعي، وحماية الشباب من الاستقطاب الفكري والتعبئة القائمة على الشعارات المضللة والمفاهيم الدينية المنحرفة.

وشهدت الديوانية مداخلات من الدكتور شبيل الحكمي، والدكتور عبدالقادر الغشامي، والشيخ عبدالرحمن السقاف، والشيخ أحمد حفيظ السوادي. وقد تناول المتحدثون أهمية اضطلاع العلماء والدعاة بمسؤولياتهم الشرعية والوطنية في مواجهة الأفكار المتطرفة، وبيان مخاطر المشروع الحوثي وما يرتبط به من ممارسات تهدد أمن المجتمع واستقراره، وتسهم في نشر ثقافة العنف والكراهية.

وأجمع المشاركون على أن مواجهة التطرف الحوثي تتجاوز مجرد التحذير من ممارساته، لتشمل جهودًا علمية ودعوية وتوعوية متكاملة. ترتكز هذه الجهود على تصحيح المفاهيم المغلوطة، وكشف أساليب توظيف الشعارات الدينية لخدمة المشروعات المتطرفة، وترسيخ الفهم الصحيح للدين، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعايش. ويهدف ذلك إلى بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التضليل والاستقطاب.

كما شدد المشاركون على ضرورة تطوير الخطاب الديني والتوعوي ليتناسب مع التحديات الفكرية الراهنة، وتوجيه الجهود نحو فئة الشباب، وتحصينهم من الأفكار التي تستغل العاطفة الدينية وتوظفها لتبرير العنف والإرهاب. وأكدوا أن الكلمة المسؤولة تمثل إحدى أهم وسائل حماية المجتمع وصيانة هويته الدينية والوطنية.

وشهدت الديوانية حضور الشيخ ثابت محمد عسكر المفلحي، رئيس الجالية اليمنية في المدينة المنورة، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية وطلبة العلم والمهتمين بالشأن الفكري والدعوي. وقد أسهمت مداخلاتهم ومناقشاتهم في إثراء محاور اللقاء وتعزيز الحوار حول مسؤوليات العلماء والدعاة في هذه المرحلة.

وفي الختام، أكد المشاركون على أهمية استمرار تنظيم الديوانيات واللقاءات العلمية والفكرية، وتوسيع دائرة التنسيق والتواصل بين العلماء والدعاة. ويهدف ذلك إلى توحيد الجهود التوعوية، وتعزيز الوعي بمخاطر التطرف والإرهاب الحوثي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وحماية الأجيال من الأفكار المنحرفة.

تأتي هذه الديوانية ضمن الجهود الرامية إلى تفعيل الدور العلمي والدعوي للعلماء والدعاة اليمنيين، وتعزيز إسهامهم في معالجة القضايا الفكرية والوطنية، ومواجهة خطاب التطرف والكراهية، والإسهام في حماية المجتمع وترسيخ ثقافة الاعتدال والسلام.

شارك الخبر: