اليمن
سياسة

المرصد الاجتماعي يدين حملات التشهير ضد القيادات والناشطات اليمنيات ويطالب بالتحرك القانوني

عدن الغد٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م0 مشاهدة
المرصد الاجتماعي يدين حملات التشهير ضد القيادات والناشطات اليمنيات ويطالب بالتحرك القانوني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المرصد الاجتماعي للتنمية والحقوق يدين حملات التشهير والتحريض ضد القيادات والناشطات اليمنيات" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر المرصد الاجتماعي للتنمية والحقوق بياناً أدانه فيه بشدة حملات التشهير والتحريض الإلكتروني التي تستهدف عدداً من القيادات والناشطات اليمنيات على منصات التواصل الاجتماعي. وأعرب المرصد عن قلقه البالغ إزاء ما تشهده هذه المنصات من إساءة وتشويه ومحاولات للنيل من سمعة هؤلاء النساء وتقليل أدوارهن الوطنية.

وأكد المرصد أن هذه الممارسات تتجاوز حدود النقد المشروع وحرية التعبير لتصل إلى التشهير والتحريض والاستهداف الشخصي، مشدداً على أن الاختلاف في المواقف السياسية لا يبرر المساس بالكرامة الإنسانية أو استخدام الفضاء الرقمي للإساءة إلى المرأة وتقويض حضورها في الحياة العامة.

وأعرب المرصد عن تضامنه الكامل مع الدكتورة رانيا نجيب، رئيس دائرة مكتب رئاسة الجمهورية، لما تتعرض له من حملات تشويه واستهداف، محذراً من أن هذه الحملات لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لإقصاء الكفاءات النسائية أو الضغط عليها.

وشدد المرصد على أن مشاركة المرأة اليمنية في العمل السياسي والوطني حق أصيل ومسؤولية وطنية، وأن محاولات ترهيب النساء أو دفعهن للانسحاب من المجال العام لن تثني عزيمتهن عن مواصلة أدوارهن وخدمة وطنهن.

ودعا المرصد الجهات المختصة إلى التعامل الجاد مع جرائم التشهير والابتزاز والعنف الإلكتروني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية الأفراد وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز بيئة آمنة لمشاركة النساء في الحياة العامة.

كما حث الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية والناشطين على الارتقاء بالخطاب العام ورفض تحويل الخلافات إلى حملات شخصية تستهدف النساء، والعمل على ترسيخ ثقافة الاختلاف المسؤول واحترام المرأة كشريك كامل في بناء الدولة والمجتمع.

وجدد المرصد التزامه بالدفاع عن حقوق النساء اليمنيات وتعزيز حضورهن في مواقع المسؤولية وصنع القرار.

شارك الخبر: