مشروع «مسام» يتجاوز 600 ألف لغم.. والقصيبي يحذر من تحديات زراعة الحوثيين المتجددة


هذا الخبر بعنوان "القصيبي: إعادة زراعة الألغام في المناطق المطهرة تفرض تحديات كبرى، و«مسام» يتجاوز حاجز 600 ألف لغم وذخيرة منزوعة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أسامة القصيبي، مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، أن التطورات الأخيرة في البلاد قد أثرت بشكل كبير على جهود المشروع. وأشار إلى أن ميليشيا الحوثي عادت لزراعة الألغام والعبوات الناسفة في مناطق سبق تطهيرها بالكامل، مما يفرض تحديات ميدانية جديدة أمام عمليات إزالة الألغام وتأمين حياة المدنيين.
ونقلت منصة «قل ودل» الإعلامية السعودية عن القصيبي قوله إن إعادة زراعة الألغام في المناطق المطهرة تُعد أسلوباً منهجياً تتبعه ميليشيا الحوثي. وأوضح أن المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا لا تمر عليها 24 ساعة قبل أن تُزرع بكميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة، حتى قبل انسحابها.
وأضاف القصيبي أن الحجم الفعلي للألغام المزروعة في اليمن لا يزال مجهولاً بسبب غياب خرائط وإحصائيات رسمية دقيقة. وبينما أشارت تقديرات سابقة إلى وجود نحو مليوني لغم، فإن عمليات الزراعة المستمرة تجعل تحديد حجم التهديد الحالي أكثر صعوبة.
وفي سياق متصل، أعلن القصيبي أن مشروع «مسام» تمكن خلال الأسبوع الماضي من إزالة أكثر من 600 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة من الأراضي اليمنية. ووصف هذا الإنجاز بأنه نوعي، تحقق بفضل جهود الفرق الهندسية والتضحيات الجسيمة للعاملين في الميدان.
وأوضح أن «مسام» هو مشروع سعودي خالص، تموله حكومة المملكة العربية السعودية بالكامل، ويعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ انطلاقه في منتصف عام 2018. ودخل المشروع عامه التاسع في تنفيذ عمليات ميدانية تتسم بأقصى درجات الخطورة والتحدي.
ولفت القصيبي إلى أن الألغام والعبوات الناسفة زُرعت بصورة عشوائية وعلى نطاقات واسعة، شملت المناطق السكنية، المزارع، المدارس، مداخل المساجد، ومصادر المياه، مما يشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين ويعرقل حياتهم اليومية.
وأكد القصيبي أن جهود المشروع إنسانية بحتة، وتهدف إلى حماية النساء والأطفال وكبار السن، وتمكين النازحين من العودة الآمنة إلى مناطقهم، بالإضافة إلى تطهير الأراضي الزراعية ومناطق الرعي والطرق الحيوية لإعادة الحياة الطبيعية.
واختتم القصيبي بالتأكيد على أن مشروع «مسام» سيواصل رسالته الإنسانية لنزع الألغام وتأمين حياة المدنيين في اليمن، رغم تعاظم التحديات والصعوبات الميدانية.
سياسة
منوعات
سياسة
سياسة