تنويه
هذا الخبر بعنوان "دراسة حديثة تكشف عن معلومات صادمة بشأن شيخوخة الحيوانات المنوية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة The EMBO Journal عن تفاصيل غير مسبوقة تتعلق بآلية شيخوخة الحيوانات المنوية لدى الذكور. أظهرت الدراسة وجود "منحدر شيخوخة" جزيئي حاد يطرأ في منتصف العمر لدى الفئران، وتم تأكيد أنماطه الأولية لدى البشر. وأوضح البحث أن هذا التحول لا يقتصر على الطفرات الجينية التقليدية في الحمض النووي (DNA)، بل يمتد ليطال جزيئات الحمض النووي الريبي (RNA) المسؤولة عن تنفيذ التعليمات الوراثية وتخزينها.
اكتشافات جزيئية ومؤشرات زمنية:
سجل الفريق العلمي، بقيادة تشي تشن الباحث في علم المسالك البولية بجامعة يوتا، حدوث تحول حاد ومفاجئ في مزيج شظايا جزيئات (RNA) الصغيرة التي تحملها الحيوانات المنوية عند الوصول إلى منتصف العمر. حيث تحتوي رؤوس الحيوانات المنوية لدى الأكبر سناً على قطع أطول من تلك الجزيئات مقابل تراجع نسبة القطع القصيرة. وتم تأكيد النمط الجزيئي ذاته في عينات بشرية استُحصل عليها من مجموعتين منفصلتين من المتبرعين.
علّق الدكتور تشي تشن على هذه النتائج موضحاً أن الأمر يشبه العثور على "ساعة جزيئية" تدق مع التقدم في السن لدى الفئران والبشر، إذ يتراكم التحول التدريجي في طول الجزيئات بهدوء حتى يترجم إلى تغير منحدر الشيخوخة في منتصف العمر.
أبعاد جينية وتأثيرات ممتدة للأجيال:
على الرغم من إدراك الأوساط الطبية لعقود دور تراكم تلف (DNA) والطفرات الجينية في تراجع خصوبة الذكور، إلا أن الدراسة تسلط الضوء على الأهمية الحيوية لشظايا (RNA) التي تُنقل من البربخ إلى البويضة أثناء الإخصاب. وتكمن قيمتها في مساهمتها المباشرة بنظيم التطور الجنيني المبكر ونقل السمات البيئية إلى الجيل التالي. إذ أحدثت شظايا المسنين عند تجربتها على خلايا جذعية تغيرات ملموسة في الجينات المرتبطة بالتمثيل الغذائي والتنكس العصبي.
وأكد الباحثون أن هذه المعطيات تفتح مشهداً جديداً لشيخوخة الخلايا التكاثرية وتؤسس لمرحلة حديثة في التعامل مع الصحة الإنجابية.
سياق طبي وتوجهات مستقبليّة:
تكتسب هذه النتائج أهمية متزايدة في ظل الاتجاه العالمي نحو تأخير سن الإنجاب. وتتقاطع المعطيات مع إحصاءات منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى أن العوامل الذكرية تسهم في نحو 45% من حالات العقم عالمياً، إلى جانب ما طرحته مجلة Nature Reviews Urology بشأن قلة الفهم التي تواجه العقم الذكري أثناء رحلات العلاج.
ويسعى الفريق الطبي في خطواته القادمة إلى تحديد الإنزيمات المسؤولة عن هذا التحول الجزيئي، بهدف استهدافها مستقبلياً وتطوير تدخلات علاجية تحسن الخصوبة لدى كبار السن.
أخبار ذات صلة
صحةدراسة فنلندية تكشف: القهوة سلاحك السري ضد الدهون الحشوية وتعزيز الرشاقة وتنظيم الإنسولين
صحةمأرب تحتفي بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بتعاون دولي لتعزيز صحة الأم والطفل
صحةمأرب تحتفي بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بتعاون دولي لتعزيز صحة الأم والطفل
صحة
