اليمن
اقتصاد

ارتفاع أسعار الذهب وتفاوتها بين صنعاء وعدن.. استقرار نسبي للعملات الأجنبية الخميس 5 نوفمبر 2026

المشهد اليمني٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ م0 مشاهدة
ارتفاع أسعار الذهب وتفاوتها بين صنعاء وعدن.. استقرار نسبي للعملات الأجنبية الخميس 5 نوفمبر 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الخميس 5 نوفمبر /تشرين الثاني 2026" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسواق الذهب اليمنية، اليوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب مقارنة بالأيام السابقة، وذلك في كل من العاصمة صنعاء والعاصمة المؤقتة عدن. ورغم وجود تباينات طفيفة بين محال الصاغة، حافظت أسعار صرف العملات الأجنبية على استقرارها النسبي دون تغيرات جوهرية، على الرغم من استمرار أزمة شح المعروض النقدي.

وفي التفاصيل، أظهرت بيانات أسواق المجوهرات وسوق القطع، أن أسعار شراء المشغولات الذهبية من المواطنين (مع احتساب هامش ربح عند البيع للزبائن) جاءت على النحو التالي:

  • مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً (عدن): بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 181,000 ريال يمني (عملة جديدة)، فيما تجاوز سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات عيار 21) حاجز 1,462,000 ريال.
  • مناطق سيطرة الحوثيين (صنعاء): صعد سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 62,000 ريال (عملة قديمة)، بينما تخطى سعر الجنيه الذهب حاجز النصف مليون ريال (500,000 ريال).

على صعيد سوق الصرف والقطع، حافظت أسعار العملات الأجنبية على ثباتها الهيكلي دون تغيير يذكر، رغم المعاناة الشديدة من شح وفرة الدولار والريال السعودي:

  • في مناطق سيطرة الحكومة (عدن): استقر سعر صرف الريال السعودي عند حوالي 410 ريالات يمنية، وبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي نحو 1,560 ريالاً.
  • في مناطق سيطرة الحوثيين (صنعاء): يواصل الريال اليمني استقراره الممتد لسنوات؛ حيث يُصرف الريال السعودي بنحو 140 ريالاً، وتراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بين 535 و540 ريالاً.

ويُعزى هذا التباين الكبير في أسعار المشغولات الذهبية المحددة بالعملة المحلية بين الشمال والجنوب إلى الفارق الهيكلي في أسعار الصرف والانقسام المالي القائم. وتتزايد الشكاوى الشعبية من استمرار ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، مما يعمق الضغوط المعيشية والتحديات الاقتصادية في بلد يواجه واحدة من أشد الأزمات الإنسانية والمالية في العالم.

شارك الخبر: