اليمن
رياضة

خلاف مفاجئ بين رونالدو ومدربه البرتغالي جورجي جيسوس يسبق إعلان الاعتزال الدولي

المشهد اليمني٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ م0 مشاهدة
خلاف مفاجئ بين رونالدو ومدربه البرتغالي جورجي جيسوس يسبق إعلان الاعتزال الدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل إعلانه اعتزال اللعب دوليا.. ما حدث بين رونالدو ومدربه البرتغالي فاجأ الجميع!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل لحظات من إعلانه اعتزال اللعب دولياً، كشفت تقارير صحفية برتغالية عن تفاصيل خلاف مفاجئ بين نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو ومدربه الحالي للمنتخب البرتغالي، جورجي جيسوس. فقد أفادت صحيفتا «أوجوغو» و«أبولا» بأن رونالدو لم يكن مستعداً للعودة إلى صفوف المنتخب تحت قيادة جيسوس، رغم تمسك المدرب باستمراره ورغبته في استدعائه مجدداً. وبدلاً من مناقشة الأمر مع مدربه، اختار قائد المنتخب إعلان اعتزاله الدولي بشكل مفاجئ قبل الكشف عن القائمة الجديدة.

وتكشف الروايتان عن تفاصيل الخلاف الذي سبق إعلان الوداع، ومحاولات جيسوس لاحتواء الأزمة، في وقت كان فيه رونالدو مدرجاً ضمن خيارات المدرب للمواجهتين المقبلتين في دوري الأمم الأوروبية. وبحسب «أوجوغو»، حاول جيسوس التواصل مع رونالدو خلال الفترة الماضية لتجاوز الخلاف الذي تفاقم بعد مغادرة اللاعب لمعسكر المنتخب، وأرسل إليه عدة رسائل عقب الواقعة، لكنه لم يتلق أي رد.

أما «أبولا»، فأوضحت أن قرار الاعتزال لم يكن مفاجئاً لرئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا، بعدما أبلغه رونالدو به مسبقاً، لكنه جاء على عكس توقعات جيسوس، الذي لم يتلق أي إخطار من قائد المنتخب قبل نشر فيديو إعلان الاعتزال.

إعلان الاعتزال سبق قائمة المنتخب

تشير رواية «أبولا» إلى أن رونالدو تعمد إعلان قراره قبل الكشف عن قائمة البرتغال المرتقبة، بعدما علم أن جيسوس يعتزم استدعاءه مجدداً، وأن اسمه سيكون ضمن اختيارات المدرب التي كان مقرراً الإعلان عنها الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني. وكان جيسوس قد أدرج رونالدو بالفعل في القائمة الأولية، استعداداً لمواجهتي دوري الأمم الأوروبية أمام الدنمارك في براغا وويلز في كارديف خلال نوفمبر الجاري، وفقاً لما أوردته «أوجوغو». ولم يكن المدرب، بحسب «أبولا»، يفكر في الاستغناء عن خدمات النجم البرتغالي، بل ظل مقتنعاً بأهميته للمنتخب، ويناديه باسم «كريس»، في إشارة إلى تمسكه باستمراره ضمن التشكيلة. لكن التقرير أوضح أن رونالدو لم يكن يرغب في العودة إلى المنتخب تحت قيادة جيسوس، رغم علمه برغبة الأخير في استدعائه، ولذلك فضّل إعلان الاعتزال قبل صدور القائمة، بدلاً من الدخول في محادثة مسبقة مع المدرب بشأن قراره.

خلاف بدأ من مؤتمر صحافي ومحاولات لم تنجح

وتعود جذور الأزمة، وفقاً لـ«أوجوغو»، إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده جيسوس عشية مباراة البرتغال والدنمارك في كوبنهاغن، عندما غادر رونالدو معسكر المنتخب غاضباً، اعتراضاً على تصريحات المدرب. وحاول جيسوس احتواء الموقف بعد مغادرة اللاعب، وبادر إلى إرسال رسائل عدة إليه، إلا أن رونالدو لم يرد عليها، فيما ظل الخلاف بينهما قائماً خلال الأسابيع التالية. من جهته، كشف «أبولا» أن آخر تواصل مباشر بين الطرفين كان صباح 30 سبتمبر/أيلول الماضي، وهو اليوم الذي غادر فيه رونالدو معسكر المنتخب وسط خلاف أثار جدلاً واسعاً. وشهد ذلك اليوم اجتماعاً جمع رونالدو وجيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، لكنه لم يعقبه أي حوار آخر بين اللاعب والمدرب، وفقاً للموقع. وأضاف التقرير أن جيسوس وبروينسا لم يرغبا في أن تنتهي مسيرة رونالدو الدولية بهذه الطريقة، لكنهما لم يتمكنا من تغيير موقفه أو إقناعه بالتراجع عن قراره. كما أشار إلى أن رونالدو كان يفضل إنهاء مشواره مع المنتخب وهو لا يزال لاعباً أساسياً، بدلاً من أن تكون نهاية رحلته الدولية بعد تحوله إلى لاعب بديل.

الهدف الألف ينتظر رونالدو مع النصر

ورغم إغلاقه صفحة المنتخب البرتغالي، لا يعتزم رونالدو اعتزال كرة القدم نهائياً، إذ سيواصل مشواره مع النصر السعودي، مع استمرار سعيه للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته على مستوى الأندية. وباعتزاله الدولي، يتخلى النجم البرتغالي عن فرصة مواصلة مطاردة هذا الرقم بقميص منتخب بلاده، بعدما امتدت رحلته الدولية 23 عاماً، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفاً، ليضع بذلك حداً لمسيرته مع البرتغال.

شارك الخبر: