اليمن
سياسة

الحكومة اليمنية تطالب المجتمع الدولي بوقف تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية للحوثيين

المشهد اليمني٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ ص0 مشاهدة
الحكومة اليمنية تطالب المجتمع الدولي بوقف تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية للحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن يدعو المجتمع الدولي لمنع وصول الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية لمنع تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى مليشيا الحوثي، مؤكدة على أهمية التنفيذ الكامل والفعال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2140 و2216.

وجاءت هذه الدعوة خلال مباحثات أجراها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، مع المندوبة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة سارة ماكنتوش، التي تعد حاملة القلم في ملف اليمن بمجلس الأمن، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».

وتناول الجانبان خلال اللقاء أبرز التطورات الأمنية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، في ظل استمرار تصعيد مليشيا الحوثي واستهدافها للقوات الحكومية والأحياء السكنية ومخيمات النازحين، فضلاً عن الموانئ والمنشآت المدنية والهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر والاعتداءات العابرة للحدود ضد السعودية.

وأوضح السفير عبدالله السعدي أن الهجمات الحوثية تشكل نمطاً ممنهجاً ومتصاعداً من الأعمال العدائية التي تدفع باليمن نحو دائرة أوسع من الصراع الإقليمي، وتهدد أمن الملاحة البحرية والسلم والأمن الإقليمي والدولي، إضافة إلى تقويض جهود السلام وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

وأشار إلى أن طبيعة تلك الهجمات والتقنيات والأسلحة المستخدمة فيها تعكس استمرار الحوثيين في استغلال فترات التهدئة لإعادة ترتيب صفوفهم وتعزيز قدراتهم العسكرية وتكديس الأسلحة المتطورة بدعم من إيران.

وشدد السعدي على أن حماية الممرات البحرية الدولية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة الدولة اليمنية على تأمين سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، داعياً إلى مواصلة تقديم الدعم لقدرات خفر السواحل والمؤسسات المعنية بمكافحة التهريب والإرهاب وحماية الملاحة الدولية.

وأثنى على الدعم الذي يقدمه الجانب البريطاني للمؤسسات اليمنية، والذي شمل مبادرة المساعدة الفنية لليمن (TAFFY) وشراكة الأمن البحري لليمن (YMSP)، معرباً عن تطلع بلاده لتعزيز التنسيق والتعاون مع المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن وفي مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جانبها، أكدت المندوبة البريطانية سارة ماكنتوش دعم بلادها المستمر للجهود الرامية إلى خفض التصعيد والوصول إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة للصراع في اليمن، مشددة على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار اليمن والمنطقة وضمان سلامة الملاحة الدولية.

شارك الخبر: