خلدون باكحيل يدعو إلى تفعيل ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين وتعزيز أمن اليمن والسعودية


هذا الخبر بعنوان "خلدون باكحيل يدعو إلى تحويل ميثاق الشرف القبلي اليمني إلى واقع يحمي المدنيين ويؤكد أهمية أمن اليمن والسعودية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا خلدون باكحيل إلى تحويل ميثاق الشرف القبلي اليمني من مجرد إعلان رمزي إلى واقع ملموس يساهم في حماية أرواح اليمنيين وصون كرامتهم وتجنيب الأبرياء ويلات الحروب. وأكد باكحيل أن نجاح هذه المبادرة يعتمد على الالتزام العملي بمضامينها واستعادة ثقة المواطنين.
وفي بيان صادر عنه يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، أعرب باكحيل عن امتنانه للتفاعل الواسع مع إعلان ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين، مقدراً مختلف الآراء والمواقف المطروحة، بما فيها المتشككة والمنتقدة. وأوضح أن الرد على التساؤلات والانتقادات يجب أن يكون عبر خطوات عملية تضمن حماية الأنفس وصون الكرامة الإنسانية، مستنداً إلى القيم التي أكدت عليها الرسالات السماوية والأعراف والتقاليد القبلية اليمنية المتوارثة.
وشدد باكحيل على أن أمن اليمنيين وكرامتهم يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بأمن وكرامة جيرانهم، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى حقائق التاريخ والجغرافيا وروابط الجوار والقيم العربية الأصيلة. وأكد أن ميثاق الشرف القبلي يستند إلى منظومة قيم وأعراف راسخة في المجتمع اليمني، وأن الظروف الراهنة فرضت ضرورة التذكير بهذه القيم وإعادة الالتفاف حولها.
وأشار إلى أن عدداً من الشخصيات القبلية البارزة أبدوا تأييدهم للميثاق أمام العالم، وأن آلاف اليمنيين من مختلف المناطق وقعوا عليه وتعاهدوا على الالتزام بمضامينه، واصفاً ذلك بأنه محاولة لإيقاد شمعة أمل وسط حالة اليأس التي خلفتها سنوات الحرب. واعتبر باكحيل أن إطلاق المبادرة في احتفالية قبلية رمزية ومن فوق منصة أممية منحها دلالة إنسانية وتاريخية، تعكس تطلع المشاركين إلى إحياء دور الأعراف القبلية في حماية المدنيين والحد من معاناة السكان.
وقال إن المهمة الأساسية التي تتطلب تضافر الجهود هي استعادة ثقة المواطنين وحماية أرواح اليمنيين الذين طالت معاناتهم، وترجمة التعهدات إلى ممارسات فعلية على الأرض. وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تظل هدفاً مشتركاً، بغض النظر عن الوسيلة، سواء كانت ميثاقاً قبلياً، تشريعاً قانونياً، قراراً سياسياً، أو مبادرة مجتمعية، مؤكداً أن الغاية المتمثلة في تجنيب الأبرياء آثار النزاعات المسلحة هي الأهم.
وأعرب باكحيل عن ثقته بأن العقلاء والحكماء في مختلف أنحاء اليمن، بما في ذلك صنعاء وعدن وبقية المحافظات، سيعملون على دعم هذه المبادئ وتحويلها إلى التزامات عملية تحمي المدنيين، بدعم من الأصدقاء والشركاء الذين ساهموا في إخراج المبادرة إلى النور. واختتم بيانه بالتأكيد على أن الميثاق يمثل مبادرة إنسانية تستمد أهميتها من مضمونها ورمزيتها التاريخية والمكانية، معرباً عن أمله في أن تسهم في تخفيف معاناة اليمنيين وتعزيز قيم حماية الإنسان وصون كرامته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة