اليمن
ثقافة

صالح مهدي الواحدي: عميد ثانوية عزان ورمز العطاء التربوي والاجتماعي

عدن الغد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٦ م0 مشاهدة
صالح مهدي الواحدي: عميد ثانوية عزان ورمز العطاء التربوي والاجتماعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صالح مهدي الواحدي.. قامة تربوية واجتماعية وثانوية عزان عنوانها" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رحاب ثانوية عزان، تلك المنارة التعليمية العريقة في محافظات شبوة الجنوبية، استعادت ذاكرة الدكتور محمد الأحمدي أجمل سنوات حياته الدراسية بين عامي 1982 و1986. لم تكن المدرسة مجرد مكان لتلقي العلم، بل بيتًا ثانيًا صاغ الوعي وبنى الشخصية وغرس القيم. وفي قلب هذه المؤسسة التربوية، يبرز اسم الأستاذ القدير صالح مهدي الواحدي، الذي ارتبط اسمه بالثانوية وأصبحت جزءًا من هويتها.

منذ تسعينيات القرن الماضي، قاد الأستاذ صالح مهدي الواحدي ثانوية عزان بحكمة وإخلاص، مضفيًا عليها رونقًا خاصًا وعزز مكانتها. تميز بشخصيته التي جمعت بين النشاط الدؤوب، والنزاهة، والكفاءة الإدارية العالية، والحزم الممزوج بالحكمة، والحرص على أداء الرسالة التربوية بأمانة. لقد حول الإدارة التربوية إلى رسالة والتزام أخلاقي تجاه الأجيال والمجتمع.

رغم المغريات والمناصب التي عُرضت عليه، آثر الأستاذ صالح مهدي البقاء في ثانوية عزان، متمسكًا بها ومخلصًا لها، مؤمنًا بأن قيمة الإنسان تكمن في أثره لا في منصبه. نشأت بينه وبين المدرسة علاقة فريدة، أصبحت ثنائية متلازمة في الذاكرة؛ فذكر ثانوية عزان يستحضر اسمه، وذكره يستحضر تاريخ المدرسة ورسالتها.

لم يقتصر عطاء الأستاذ صالح مهدي على أسوار المدرسة، بل امتد ليشمل جوانب الحياة العامة في مدينة عزان. فهو شخصية اجتماعية وتربوية ورياضية بارزة، يكرس جهده ووقته لخدمة مدينته، ويعد ركيزة أساسية في اللجان الأهلية والمجتمعية، حاضرًا حيثما دعت الحاجة إلى جهد مخلص أو رأي حكيم.

إن الحديث عن قامات مثل الأستاذ صالح مهدي الواحدي هو وفاء لقيمة العطاء والرجال الذين يصنعون الأثر بصمت. نحن بحاجة إلى إنصاف هؤلاء الشخصيات والاحتفاء بجهودهم، وتعريف الأجيال الجديدة بمن أسهموا في بناء مؤسساتنا. سيظل الأستاذ صالح مهدي الواحدي، في نظر الدكتور الأحمدي، حارسًا لرسالة ثانوية عزان وأمينًا على تاريخها، ووجهًا مشرقًا لمدينة عزان.

في الختام، يعبر الدكتور محمد الأحمدي عن خالص تقديره واعتزازه بالأستاذ صالح مهدي الواحدي، داعيًا الله أن يحفظه ويمتعه بالصحة والعافية، ويجزيه خير الجزاء على عطائه المستمر. فالأستاذ صالح مهدي الواحدي هو من أولئك الذين أصبحت أسماؤهم عنوانًا للوفاء والعطاء، وصفحة مضيئة في تاريخ ثانوية عزان ومدينة عزان العريقة.

شارك الخبر: