المركز الوطني للتثقيف الصحي ينهي استعداداته المكثفة لحملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية


هذا الخبر بعنوان "المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي يستكمل استعداداته التوعوية لمواكبة حملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، برئاسة المدير العام الدكتور عارف الحوشبي، عن اكتمال استعداداته الواسعة في مجالات التوعية والإعلام لمواكبة حملة التحصين الوطنية ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية المقررة لعام 2026م. تهدف هذه الاستعدادات إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التطعيم وتشجيع الأسر على تطعيم أطفالها، مع التركيز على الوصول إلى الفئات المستهدفة في مختلف المحافظات والمديريات ومخيمات النازحين.
وأوضح الدكتور الحوشبي أن خطة التوعية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: إعداد وتصميم وإنتاج المواد التوعوية والإعلامية، وتنفيذ أنشطة ميدانية في المحافظات والمديريات ومخيمات النازحين، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية والقطاعات المختلفة والشركاء لضمان تكامل الجهود ودعم الحملة.
وقد أعد المركز وصمم مجموعة متنوعة من المواد التوعوية التي تناسب مختلف شرائح المجتمع ووسائل الاتصال، شملت 8240 ملصقاً توعوياً، و412 لافتة إعلانية، و65405 بروشوراً، و10 تنويهات صوتية، و15 بوستراً لمنصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى إعلان ترويجي وثلاثة فيديوهات قصيرة للإعلانات الممولة. كما تم التنسيق مع 10 إذاعات محلية وقناتين تلفزيونيتين لبث الرسائل التوعوية.
وشملت الاستعدادات أيضاً تنشيط التنسيق المؤسسي والمجتمعي من خلال عقد اجتماع للشركاء من مجموعات عمل التواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي (SBC)، ورفع مذكرات رسمية للوزارات والجهات المعنية لتوحيد الرسائل الإعلامية وتوسيع نطاق المناصرة المجتمعية وتسهيل تنفيذ أنشطة الحملة. وقد تم التنسيق مع وزارة الأوقاف والإرشاد لتخصيص خطبة الجمعة بتاريخ 6 نوفمبر الجاري لمناصرة الحملة وحث الخطباء والمرشدين على توعية المجتمع بأهمية حماية الأطفال. كما تم رفع مذكرات لوزارة الإدارة المحلية ووزارة الإعلام لتوجيه السلطات المحلية والقنوات التلفزيونية والإذاعات بدعم الحملة وتسهيل أعمال الفرق.
وتتضمن خطة المناصرة تنظيم ورشة توعوية بمشاركة الأطباء وأكاديميي الكليات الطبية للاستفادة من خبراتهم في تعزيز ثقة المجتمع بأهمية اللقاحات والتصدي للمعلومات المغلوطة.
على الصعيد الميداني، يعمل 1997 متطوعاً ومتطوعة على تنفيذ أنشطة توعوية واسعة تستهدف الأسر ومخيمات النازحين، حيث يقومون بالتعريف بأهمية الحملة والإجابة عن استفسارات أولياء الأمور وإرشادهم إلى مواقع فرق التحصين والمرافق الصحية. وشملت الترتيبات الميدانية عقد اجتماعات تنسيقية، وتزويد المتطوعين بالمواد الإرشادية، وتعزيز الشراكة مع اللجان المجتمعية ومكاتب الأوقاف والسلطات المحلية.
سيتم بث التنويهات الصوتية عبر الإذاعات المحلية وسيارات التوعية المتجولة (11 سيارة على مستوى المحافظات و103 سيارات في المديريات) لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى كافة التجمعات السكانية.
أولى المركز اهتماماً بترتيبات المتابعة والتقييم، حيث تم تكليف 13 مدخلاً للبيانات و13 محاسباً في المحافظات لمتابعة التقارير والإجراءات المالية والتنسيق مع فرق التحصين.
وشدد الدكتور الحوشبي على أن نجاح الحملة يعتمد على الشراكة المجتمعية الواسعة وتفاعل الأسر والقيادات المحلية والدينية والمؤسسات الإعلامية والأكاديمية، داعياً أولياء الأمور إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة واغتنام فرصتها لتحصين أطفالهم، مؤكداً أن اللقاحات هي وسيلة أساسية للوقاية وأن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة.
صحة
صحة
صحة
صحة