قيادي حوثي سابق يكشف حيلة ذكية لشاب أحبطت مخطط ترويج الملازم الحوثية قبل 15 عاماً


هذا الخبر بعنوان "قيادي منشق يستعيد ذكرياته: كيف استطاع شاب إحباط مخطط ترويج ملازم مليشيا الحوثي بـ «حيلة ذكية»؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعاد سليمان حميد عويدين، القيادي المنشق عن مليشيا الحوثي، ذكريات واقعة تعود لأكثر من 15 عاماً، تُظهر كيف تمكن شاب من إحباط مخطط لترويج الملازم الحوثية بحيلة ذكية، بعيداً عن المواجهات المباشرة.
وأوضح عويدين، في شهادة نشرها على حسابه الشخصي، أنه خلال فترة عمله في طباعة وتوزيع الأدبيات الفكرية لمليشيا الحوثي، نجح أحد زملائه في الدراسة، المنتمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، في احتواء نشاطه وتجفيف مصادره بطريقة غير متوقعة.
وأشار إلى أنه كان يتسلم الملازم سراً من عناصر تابعة لبيت القحوم، خشية الملاحقة الأمنية، ثم يتولى طباعتها وتوزيعها بنفسه، حتى داخل منازل خصومه الفكريين دون إخفاء نشاطه.
وأضاف أن زميله المتوفى اتبع معه استراتيجية استدراج فكرية، حيث أبدى اهتماماً كبيراً بتلك الأدبيات، وطلب منه استمرار طباعتها وزيادة أعداد النسخ على نفقته الخاصة، موحياً بوجود إقبال كبير عليها.
وبحسب الرواية، استمر عويدين في استنزاف أمواله الشخصية لطباعة المزيد من الملازم، ظناً منه أنه يساهم في توسيع القاعدة الجماهيرية للجماعة. لكن تبين له لاحقاً أن زميله كان يتخلص من جميع تلك النسخ أولاً بأول، عبر حرقها واستخدام أوراقها وقوداً لإشعال «تنور الخبز» الخاص ببيته.
ولفت عويدين إلى أنه اكتشف الحقيقة بالصدفة عبر شخص آخر أطلعه على أجزاء من الملازم المحروقة بالقرب من منزل زميله، مما أثار غضبه حينها ودق مسماراً في علاقتهما الشخصية. وعاد اليوم لاستعراض الحادثة بروح من التقدير لما وصفه بـ«الذكاء والدهاء السياسي» في إدارة الخلاف الفكري وتعطيل الدعاية الحوثية دون إثارة الفوضى.
واختتم القيادي المنشق شهادته بالإشارة إلى أن هذا الزميل قُتل لاحقاً وهو يخوض معارك ميدانية ضد المليشيا في جبهة نهم ضمن صفوف القوات الحكومية الشرعية. وأكد أن هذه الواقعة ظلت حية في ذاكرته كنموذج لطرق المواجهة الفكرية المبتكرة التي واجه بها المجتمع الفكر الحوثي في بدايات نشأته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة