تحليل إسرائيلي: اتفاقيات أبراهام تفقد صلاحيتها كإطار للتطبيع بعد أحداث 7 أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "تقرير : اتفاقيات أبراهام في مهب الريح ولم تعد صالحة كإطار للتطبيع بعد 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر تحليل نشرته هيئة البث الإسرائيلية من أن أحداث ما بعد 7 أكتوبر 2023 قد وجهت ضربة قوية لمنطق اتفاقيات أبراهام، مشيراً إلى أنه لم يعد من الممكن فصل التطبيع عن القضية الفلسطينية، خاصة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة. ووفقاً للبروفيسور إيلي بوديه من الجامعة العبرية، فإن دولاً عربية لم تعد ترى إسرائيل شريكاً استراتيجياً بمعزل عن الفلسطينيين.
رصد التحليل ولادة تحالفات مرنة جديدة، منها "مجموعة الثماني" الإسلامية و"الرباعية" التي ضمت تركيا وباكستان والسعودية ومصر، وصولاً إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان. وأشار التحليل إلى أن هذه الأطر لا تشمل إسرائيل ولا تراعي مصالحها الأمنية.
وأضاف التحليل أن هذا الإقصاء ظهر أيضاً في البحر الأحمر، حيث ضمت ترتيبات بحرية لمواجهة تهديدات الحوثيين 14 دولة بينها مصر وتركيا وباكستان، فيما بقيت إسرائيل خارج هذه الترتيبات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة