مليشيا الحوثي تحتجز جثمان موظف أممي وتكشف أسرة محمد الشامي تفاصيل صادمة عن اعتقاله ووفاته


هذا الخبر بعنوان "مليشيا الحوثي ترفض تسليم جثمان موظف أممي توفي في سجون صنعاء.. تفاصيل صادمة تكشفها أسرة محمد الشامي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل مليشيا الحوثي تعنتها وتفرض قيوداً أمنية مشددة، رافضةً تسليم جثمان الموظف في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محمد الشامي، إلى أسرته في العاصمة صنعاء. يأتي هذا الرفض بعد أشهر من إخفاء الشامي قسراً ووفاته داخل أحد المستشفيات الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وكشف الصحفي فارس الحميري أن الشامي تعرض للاعتقال الإداري والتعسفي صباح السادس من يونيو 2024، حيث داهمت عناصر مليشيا الحوثي منزله وقامت بنهب محتوياته بالكامل، بما في ذلك أموال نقدية، ومصوغات ذهبية تخص الأسرة، وسيارته الخاصة، إضافة إلى جهاز «آيباد» يعود لطفله الصغير.
الشامي، وهو أب لثلاثة أطفال أصغرهم دون الخامسة، ظل مخفياً قسراً طوال فترة احتجازه، ومحروماً تماماً من الزيارة أو التواصل مع أسرته. وتشير المعطيات إلى أن الضحية توفي قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وبقي جثمانه حبيس ثلاجة حفظ الموتى في مستشفى 48 العسكري بصنعاء، وسط تكتم شديد من قِبل مليشيا الحوثي التي استمرت في إعطاء الأسرة تطمينات كاذبة ووعوداً بزيارته وقرب الإفراج عنه.
تسببت هذه الجريمة بآثار كارثية على عائلة الضحية؛ إذ دخلت والدته في حالة انهيار نفسي حاد عقب صدمة إبلاغها بالوفاة، بينما توفي والده مقهوراً بعد اعتقال نجله ودون أن تتمكن المليشيا الحوثية من السماح له بوداعه أو حضور جنازته، رغم التعهدات الكاذبة التي تلقتها العائلة مراراً.
وتشترط مليشيا الحوثي لتسليم الجثمان التزام الأسرة بعدم الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، فضلاً عن رفضها القاطع إعادة المقتنيات الشخصية والمممتلكات المنهوبة للضحية. وتفتح هذه التطورات المأساوية باباً واسعاً أمام مطالبات حقوقية ودولية عاجلة للضغط على مليشيا الحوثي، وكشف الأسباب الحقيقية لوفاة الموظف الأممي، وضمان محاسبة المتورطين في الانتهاكات المروعة والجرائم الإنسانية المرتكبة داخل مراكز الاحتجاز غير القانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة