اليمن
اقتصاد

الدكتور محمد أمزربة يودع منصبه كرئيس لميناء عدن برسالة مؤثرة ويعتذر للعاملين

عدن الغد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ م0 مشاهدة
الدكتور محمد أمزربة يودع منصبه كرئيس لميناء عدن برسالة مؤثرة ويعتذر للعاملين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في رسالة وداع مؤثرة.. الدكتور محمد أمزربة ينهي فترة رئاسته لميناء عدن ويعتذر عن أي تقصير ويوجه رسالة للعاملين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تحمل مشاعر الوداع والتأثر، اختتم الدكتور محمد علوي أمزربة فترة رئاسته لميناء عدن، موجهاً رسالة أخيرة إلى موظفي وعمال الميناء. أعرب أمزربة عن فخره بالسنوات التي قضاها في قيادة هذا المرفق الاقتصادي الهام، مشيداً بصمود وتفاني العاملين رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.

وأوضح أمزربة في رسالته، التي اطلعت عليها صحيفة عدن الغد، أنه يغادر منصبه بعد مسيرة عمل مشتركة حافلة بالتحديات، مؤكداً أن الإنجازات التي تحققت كانت بفضل الجهود الجماعية لجميع العاملين. وأضاف مخاطباً الموظفين: «لقد تشرفت بالعمل بينكم ومنكم، وتقاسمنا مسؤولية الحفاظ على هذا المرفق العريق في أصعب الظروف، وعبر منعطفات خطيرة اختبرت صبرنا وقدرتنا على الاستمرار».

وقد أشاد رئيس ميناء عدن السابق بالدور المحوري الذي لعبه عمال وموظفو الميناء في الحفاظ على استمرارية نشاطه، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية، مؤكداً أن إخلاصهم كان سبباً رئيسياً في صمود الميناء. وأشار إلى أن النجاحات لم تكن فردية بل نتاج عمل جماعي شمل جميع المستويات.

في اعتراف صريح، أقر أمزربة بأن فترة إدارته شهدت اتخاذ قرارات صعبة، وأن إدارته قد أصابت وأخطأت، لكن الهدف الأسمى كان دائماً الحفاظ على الميناء ومصالحه وحقوق العاملين فيه. وقال: «لقد اجتهدنا واتخذنا قرارات في أوقات لم تكن فيها الخيارات سهلة؛ أصبنا وأخطأنا، وكان حرصنا دائمًا أن نحافظ على الميناء ومصالحه وحقوق العاملين فيه».

وقدم أمزربة اعتذاراً صريحاً عن أي تقصير محتمل خلال فترة رئاسته، مؤكداً تحمله لمسؤوليته، وداعياً الجميع إلى مسامحته. كما حث العاملين على مواصلة الحفاظ على ميناء عدن، وتعزيز روح التعاون، ودعم القيادة الجديدة لضمان استمرارية عمل المؤسسة ودورها الاقتصادي.

وشدد على أن ميناء عدن ليس مجرد مكان للعمل، بل هو مرفق وطني يمثل مصدر رزق لآلاف الأسر وركيزة أساسية لاقتصاد المدينة والبلاد، داعياً إلى تغليب مصلحته والحفاظ على استقراره.

واختتم الدكتور محمد علوي أمزربة رسالته بالتأكيد على أن سنوات عمله في ميناء عدن ستبقى جزءاً عزيزاً من حياته، متمنياً للعاملين وأسرهم دوام التوفيق، ولميناء عدن المزيد من الاستقرار والازدهار.

وفي سياق متصل، شهد ميناء عدن مؤخراً أعمالاً فنية لتعزيز جاهزيته التشغيلية، منها صيانة القاطرة البحرية «ميون»، وذلك في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الأصول البحرية وضمان استمرارية الخدمات.

شارك الخبر: