الصحة وشركاؤها يكثفون جهود التنسيق المجتمعي لضمان نجاح حملة التحصين ضد الحصبة


هذا الخبر بعنوان "الصحة تبحث مع الشركاء آليات التنسيق المجتمعي لإنجاح حملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقدت وزارة الصحة العامة والسكان اجتماعاً تنسيقياً هاماً في العاصمة المؤقتة عدن، بالتعاون مع الشركاء ومجموعات عمل التغيير السلوكي والاجتماعي. هدف الاجتماع إلى بحث آليات تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لضمان نجاح حملة التحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، وحشد المشاركة المجتمعية والإعلامية لدعم أنشطة الحملة وتحقيق أهدافها الصحية.
نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الاجتماع، بحضور الوكيل المساعد لوزارة الصحة العامة والسكان الدكتورة إشراق السباعي، ومدير عام صحة الأسرة الدكتور محمد مصطفى راجمنار، ومدير عام المركز الدكتور عارف الحوشبي، بالإضافة إلى ممثلي الجهات والشركاء المعنيين. تم خلال الاجتماع استعراض الأدوار والمسؤوليات المشتركة في تنفيذ الأنشطة التوعوية والتثقيفية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف لضمان وصول الرسائل الصحية إلى كافة فئات المجتمع ومناطقه.
أكدت الدكتورة إشراق السباعي على أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية لإنجاح حملة التحصين، مشيرة إلى أنها مسؤولية وطنية وصحية مشتركة تتطلب مشاركة فاعلة من مختلف القطاعات. وشددت على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التحصين، وتبديد المخاوف والمفاهيم الخاطئة المرتبطة باللقاحات، والعمل على إيصال الرسائل التوعوية للآباء والأمهات والمجتمعات المحلية لرفع مستوى الإقبال على التحصين وحماية الأطفال من مخاطر هذه الأمراض ومضاعفاتها. وأوضحت الوزارة تولي أهمية كبيرة للشراكة مع الجهات الداعمة والمؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية والدينية، داعية إلى ترجمة مخرجات الاجتماع إلى أنشطة ميدانية وتوعوية فاعلة ومتكاملة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد مصطفى راجمنار أن التحصين يمثل أحد أهم التدخلات الصحية الوقائية وأكثرها فاعلية في الحد من انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، وفي مقدمتها الحصبة والحصبة الألمانية. وأشار إلى أن نجاح الحملة يرتبط بصورة أساسية بمدى وعي المجتمع وتجاوبه، وقدرة الجهات المعنية على الوصول إلى الأسر وإقناعها بأهمية تحصين أطفالها. مؤكداً ضرورة تكامل الجهود بين برامج التحصين والتثقيف الصحي والشركاء لضمان وصول الخدمات والرسائل التوعوية إلى جميع الفئات المستهدفة. ودعا إلى تعزيز التنسيق بين فرق التحصين والعاملين الصحيين والقيادات المجتمعية وتكثيف التوعية بمخاطر المرضين وأهمية استكمال جرعات اللقاحات وفق البرنامج الوطني للتحصين.
أكد الدكتور عارف الحوشبي أهمية توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والشركاء ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، باعتبار التوعية المجتمعية أحد المرتكزات الأساسية لإنجاح حملات التحصين. وأشار إلى أن المركز يعول على الشراكة الفاعلة مع مجموعات عمل التغيير السلوكي والاجتماعي في تعزيز الثقة باللقاحات وتصحيح المفاهيم والمعلومات المغلوطة والتصدي للشائعات. مؤكداً أهمية تبني رسائل موحدة وواضحة تستند إلى الحقائق العلمية وتراعي خصوصية المجتمعات المحلية.
ناقش الاجتماع جملة من المقترحات والآليات العملية لتفعيل الشراكة مع مجموعات عمل التغيير السلوكي والاجتماعي، وتوزيع الأدوار بين الجهات المشاركة، وتكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية عبر مختلف الوسائل والمنصات، والاستفادة من القيادات المجتمعية والمؤثرين في إيصال رسائل الحملة. وأكد المشاركون أهمية الانتقال من التنسيق النظري إلى العمل الميداني المشترك، وتوحيد الخطاب التوعوي، وتكثيف الجهود لحشد المجتمع وتحفيز الأسر على الاستجابة للحملة بما يعزز حماية الأطفال ويحد من انتشار مرضي الحصبة والحصبة الألمانية.
صحة
صحة
صحة
صحة