اليمن
اقتصاد

قيادي رفيع بتعز يضرب بيد من حديد: لماذا يُلاحق الضعفاء ويتُرك الكبار؟

المشهد اليمني١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٨ م0 مشاهدة
قيادي رفيع بتعز يضرب بيد من حديد: لماذا يُلاحق الضعفاء ويتُرك الكبار؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بسبب ملاحقة البسطاء وتجاهل الحيتان.. قيادي حكومي بتعز يوجه صفعة مدوية لمكتب الصناعة ويكشف المستور" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصعيد لافت يعكس تفاقم الأزمة المعيشية، وجّه نائب رئيس اللجنة الرقابية بمحافظة تعز، محمد الحداد، انتقادات قاسية لمكتب الصناعة والتجارة. وطالب الحداد بوقف سياسة التمييز واستهداف أصحاب الدخل المحدود والبسطاء، في ظل استمرار جهود مليشيا الحوثي وأطراف أخرى لزيادة الأعباء على المواطنين.

وشدد الحداد في تصريحات رسمية على ضرورة تكثيف الحملات الرقابية الحقيقية لتشمل الأفران، وتجار الجملة، وكبار التجار المتلاعبين بأسعار الروتي، والرغيف، والغاز، والمشتقات النفطية. وأكد على أهمية ذلك بدلاً من التركيز الحصري على المحلات الصغيرة والبسطاء الذين يجدون أنفسهم وحدهم تحت طائلة المساءلة، بينما يفلت كبار المتلاعبين من العقاب.

وأوضح أن الدور الأساسي لمكتب الصناعة والتجارة يتمثل في حماية المستهلك الحقيقي، وضبط إيقاع الأسواق المنهكة، وفرض سيادة القانون بعدالة مطلقة على الجميع دون استثناءات. وأشار إلى أن المواطن البسيط يعاني بشدة تحت وطأة الارتفاع الجنوني للأسعار والتدهور الاقتصادي المريع.

وتساءل المسؤول الرقابي باستنكار عن الأسباب الكامنة وراء تهرب الجهات المختصة من ملاحقة "حيتان السوق" وكبار التجار. ودعا إلى بدء عمليات المحاسبة والردع الحقيقي من الرؤوس الكبيرة المتسببة في الأزمات المعيشية، قبل التوجه لاستهداف الباعة الصغار.

واختتم الحداد نداءه بمطالبة كافة الجهات الرسمية المعنية بتقوى الله في المواطنين المنهكين، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية بجدية. وأكد أن الشعب اليمني بلغ مرحلة لا يحتمل فيها المزيد من الضغوط والمعاناة المعيشية اليومية.

وفي سياق متصل، تواصل منصة المشهد اليمني متابعة تطورات الأوضاع المعيشية والرقابية في المحافظات اليمنية، لنقل الحقيقة بمهنية صحفية دقيقة تلبي تطلعات القارئ وتراعي معايير النشر الحديثة.

شارك الخبر: