اليمن
تكنولوجيا

بعد اختراق بـ6.3 مليارات دولار.. بينانس ترفع نسبة تعويض الأصول المتضررة إلى 90%

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ م0 مشاهدة
بعد اختراق بـ6.3 مليارات دولار.. بينانس ترفع نسبة تعويض الأصول المتضررة إلى 90%

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد اختراق بـ6.3 مليارات دولار.. بينانس ترفع نسبة تعويض الأصول المتضررة إلى 90%" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت منصة بينانس، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، عن رفع نسبة تغطية الأصول الرقمية المتضررة من اختراق إلكتروني تعرضت له إلى 90%، وذلك بعد أن كانت النسبة السابقة 80%. وأكدت المنصة أنها تعتمد على مواردها المالية الخاصة لتعويض الأصول المتضررة، دون تحميل المستخدمين أي تكاليف إضافية ناتجة عن الهجوم.

وفي تحديثها الأمني الثالث الصادر يوم السبت، أوضحت بينانس أنها عوضت 90% من الأصول التي فُقدت خلال الاختراق، مشيرة إلى استعادة الاحتياطيات بالكامل لعشر عملات رقمية رئيسية، من بينها بتكوين وإيثيريوم وبي إن بي.

وكانت بينانس قد أعلنت في وقت سابق عن تعرضها لهجوم إلكتروني قُدرت قيمة الأصول المتضررة جراءه بنحو 6.3 مليارات دولار، مما أثار قلقاً في سوق العملات المشفرة وطرح تساؤلات حول قدرة منصات التداول على حماية أموال المستخدمين. وقد أكدت الشركة في بيان سابق أنها ستتحمل الخسائر الناجمة عن الحادثة، ولن تنقل آثارها المالية إلى العملاء، موضحة أنها ستستخدم صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين (SAFU) إلى جانب خزينتها المؤسسية لتغطية الأصول المتضررة.

تجدر الإشارة إلى أن تغطية الاحتياطيات لا تعني بالضرورة استعادة العملات التي استولى عليها المهاجمون، بل تعتمد العملية على توفير أصول بديلة لإعادة تأمين الأرصدة المتضررة، بالتوازي مع مواصلة تتبع الأموال المسروقة والعمل على تجميدها واستعادتها.

تفاصيل الاختراق:

تعود تفاصيل الهجوم إلى 29 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين تعرضت المحافظ الساخنة التابعة للمنصة، وهي المحافظ المتصلة بالإنترنت والمخصصة لتنفيذ المعاملات اليومية، لاختراق أدى إلى عمليات سحب غير مصرح بها بلغت قيمتها نحو 6.3 مليارات دولار من الأصول الرقمية. ووفقاً لوكالة رويترز، فإن الجزء الأكبر من عمليات السرقة نُفذ خلال نحو 20 دقيقة، بعدما تمكن المهاجمون من اختراق البنية التحتية المسؤولة عن معالجة طلبات السحب والتوقيع عليها، مما أتاح تجاوز آليات التحقق المعتادة.

وفي تفسيرها الأولي للحادثة، أشارت بينانس إلى احتمال ارتباط الهجوم بحاسوب محمول مخترق يعود إلى أحد مهندسي عمليات التطوير، قبل أن تكشف التحقيقات اللاحقة عن وجود نقاط اختراق إضافية. وأكدت الشركة أنها لم تعثر حتى الآن على أدلة تثبت تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ الرقمية، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد التسلسل الكامل للهجوم وكيفية تنفيذه.

تجميد 3 مليارات دولار:

بالتوازي مع تعويض الأصول المتضررة، تعمل بينانس مع شركات تحليل شبكات بلوك تشين والجهات المعنية ومصدري العملات الرقمية ومنصات التداول الأخرى، لتتبع الأموال المسروقة وتجميد ما يمكن الوصول إليه منها. وقالت الشركة، في تحديث أمني سابق صدر الجمعة، إن شركاءها تمكنوا من تجميد نحو 3 مليارات دولار من الأصول المرتبطة بالاختراق على الشبكات الرقمية، وهي أموال منفصلة عن الموارد المالية التي خصصتها بينانس لتعويض الخسائر.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن شركات إصدار العملات المستقرة، ومنها تيذر وسيركل، شاركت في تجميد أصول مرتبطة بالواقعة. كما أشارت تحليلات أمنية إلى وجود أوجه تشابه بين بعض أساليب الهجوم وعمليات قرصنة سابقة نُسبت إلى مجموعات مرتبطة بكوريا الشمالية، من دون صدور تأكيد رسمي نهائي بشأن هوية المنفذين.

وعقب الاختراق، علقت بينانس عمليات السحب مؤقتاً لإجراء مراجعات أمنية والتأكد من سلامة الأنظمة المتضررة، مع استمرار الإيداعات والخدمات الأخرى التي لم تتأثر بالحادثة. وأكدت أنها تعمل على إعادة تشغيل عمليات السحب تدريجياً بعد استكمال الفحوص الأمنية.

وتعتزم المنصة نشر تحديث لبيانات إثبات الاحتياطيات (Proof of Reserves)، بما يتيح للمستخدمين الاطلاع على الأصول التي تحتفظ بها والتحقق من تغطية أرصدتهم، إلى جانب إعداد تقرير تقني مفصل يتناول ظروف الاختراق والثغرات التي استغلها المهاجمون والإجراءات المتخذة لمنع تكرار الحادثة.

وتسلط الواقعة الضوء مجدداً على المخاطر الأمنية التي تواجه منصات تداول العملات المشفرة، ولا سيما ما يتعلق بحماية المحافظ الساخنة وأنظمة معالجة المعاملات، كما تبرز أهمية امتلاك هذه المنصات احتياطيات مالية تتيح لها مواجهة الخسائر الطارئة دون تحميل المستخدمين تبعات الاختراقات.

شارك الخبر: