اليمن
سياسة

تحذير أمني في اليمن: مليشيا الحوثي تنتحل صفة ضباط التحالف لاستدراج المقاتلين والمسؤولين

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
تحذير أمني في اليمن: مليشيا الحوثي تنتحل صفة ضباط التحالف لاستدراج المقاتلين والمسؤولين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير خطير من انتحال صفة ضباط التحالف لاستدراج مقاتلين ومسؤولين عسكريين في اليمن.. وصحفي يدعو الدفاع والداخلية إلى تعميم عاجل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلق الصحفي فتحي بن لزرق تحذيراً شديد اللهجة بشأن أساليب جديدة تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية لاستدراج المقاتلين في الجبهات الأمامية بمحافظات تعز وباب المندب والصبيحة، وكذلك العاملين في وزارتي الدفاع والداخلية والدوائر الحكومية الهامة في عدن ومحافظات أخرى. وتتمثل هذه الأساليب في إجراء اتصالات هاتفية تنتحل فيها المليشيا صفة ضباط في قوات التحالف العربي.

وأوضح بن لزرق، في تحذير نشره يوم السبت 31 أكتوبر 2026، أن عناصر من المليشيا تتصل بأرقام دولية وأخرى مكونة من ثلاثة أرقام فقط، وتقدم نفسها على أنها ضباط في قوات التحالف العربي، مستندة إلى معلومات دقيقة عن مواقع الأشخاص المستهدفين ومناطق انتشارهم والجبهات التي يعملون فيها.

وتتضمن هذه الاتصالات أسئلة حول تفاصيل ميدانية حساسة، مثل الوضع في الجبهات، وأعداد الأفراد والآليات، وكميات الذخيرة، ومعنويات المقاتلين، بالإضافة إلى تحركات القيادات والمسؤولين. كما تتضمن بعض الاتصالات توجيهات للمستهدفين بإبلاغ زملائهم بالانسحاب من مواقعهم، بحجة تعرضها لقصف جوي وشيك بسبب تقدم مليشيا الحوثي. وحذر بن لزرق من خطورة الاستجابة لمثل هذه التعليمات دون التحقق من صحتها عبر القنوات العسكرية الرسمية.

وأشار بن لزرق إلى أن المتصلين يتحدثون بلهجة سعودية، ويقدمون معلومات دقيقة عن مواقع الأشخاص الذين يتواصلون معهم، مرجحاً أن تكون بعض هذه المعلومات قد جُمعت عبر أبراج الاتصالات. واتهم بن لزرق مخابرات مليشيا الحوثي في صنعاء بالوقوف وراء هذه الاتصالات.

ودعا بن لزرق وزارتي الدفاع والداخلية إلى إصدار تعميم داخلي عاجل لتحذير المقاتلين والعاملين في دوائر العمليات من هذه الأساليب، وإيصال التحذير إلى جميع المقاتلين في مختلف الجبهات ودوائر العمليات في المحافظات اليمنية، لتفادي تسريب المعلومات العسكرية أو تنفيذ انسحابات بناءً على اتصالات مجهولة المصدر.

ويأتي هذا التحذير في وقت تكتسب فيه المعلومات المتعلقة بمواقع القوات وأعداد الأفراد والآليات والذخائر وتحركات القيادات أهمية عسكرية بالغة، مما يجعل التحقق من هوية المتصلين والالتزام بقنوات الاتصال والأوامر الرسمية أمراً ضرورياً لتجنب الاستدراج والتضليل.

شارك الخبر: