اليمن
تكنولوجيا

ابتكار روسي ثوري: تحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود عالي الجودة يحل أزمة التلوث

المشهد اليمني٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ ص0 مشاهدة
ابتكار روسي ثوري: تحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود عالي الجودة يحل أزمة التلوث

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ابتكار يبدّد أزمة النفايات.. علماء في روسيا يحولون البلاستيك إلى وقود عالي الجودة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة علمية بارزة، نجح فريق من الباحثين والعلماء في معهد كيمياء النفط التابع لأكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا في تطوير تقنية كيميائية مبتكرة تهدف إلى معالجة أزمة النفايات البلاستيكية. تتمثل هذه التقنية في تحويل النفايات البلاستيكية الصلبة إلى وقود سائل عالي الجودة من خلال عملية تفكك حراري تجرى عند درجة حرارة تصل إلى 475 درجة مئوية.

تعتمد الآلية المبتكرة على تكسير السلاسل الهيدروكربونية الطويلة الموجودة في البوليمرات البلاستيكية، وتحويلها إلى مشتقات نفطية خفيفة، وهي عملية تحاكي إلى حد كبير عملية تكرير النفط الخام. وأوضحت الباحثة في المعهد، أوليانا فرولوفا، أن الفرق الجوهري بين هذه التقنية وعمليات التكرير التقليدية يكمن في الحالة الفيزيائية الأولية للمادة، حيث يتحول البلاستيك الصلب بفعل الحرارة إلى مادة سائلة يمكن إعادة تدويرها وتحويلها إلى موارد طاقية ذات قيمة اقتصادية عالية.

ووفقًا لما نشرته دورية "العلم في سيبيريا"، تتميز هذه التقنية بكونها صديقة للبيئة وتنتج مخرجات هامشية شبه معدومة. فقد تمكن الفريق البحثي من إعادة استخدام المادة الكربونية الصلبة المتبقية، والمعروفة بفحم الكوك، كمحفز كيميائي داخل المفاعل نفسه. هذا الاستخدام المزدوج لمادة فحم الكوك ساهم في رفع كفاءة التشغيل وزيادة إنتاجية البنزين المستخرج.

علاوة على ذلك، يتميز الوقود الناتج عن هذه العملية بخلوه التام من مركبات الكبريت، مما يمنع انبعاث غاز كبريتيد الهيدروجين الضار بالبيئة والغلاف الجوي. وتسمح هذه المعالجة باستخلاص أنواع متعددة من المشتقات النفطية، أبرزها وقود الديزل المعالج بالهيدروجين، والذي يتوافق مع المواصفات الخاصة بالظروف المناخية القاسية، وتحديداً الفئة صفر الشتوية.

يطرح العلماء أيضاً إمكانية استخدام فحم الكوك كمادة ماصة إلى جانب دوره كعامل محفز، مما يقدم حلاً مزدوجاً يجمع بين التخلص الآمن من مشكلة التلوث البلاستيكي وتوفير مصادر طاقة بديلة ومستدامة.

شارك الخبر: