الكشف عن سرية كيميائية حوثية في صنعاء بالتزامن مع اتهامات باستخدام مواد سامة في تعز


هذا الخبر بعنوان "بعد انباء عن استخدام مواد سامة في تعز..تفاصيل حصرية عن سرية كيميائية من عهد صالح استولى عليها الحوثيون في معسكر النهدين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حصل المشهد اليمني على معلومات حصرية تتعلق بسرية الوقاية الكيميائية التي كانت تتمركز في معسكر النهدين الاستراتيجي بالعاصمة صنعاء. وأفادت مصادر عسكرية رفيعة بأن هذه السرية كانت تتبع اللواء الرابع حرس جمهوري سابقاً، بقيادة العميد أحمد شملان، وكانت مهمتها دفاعية بحتة تشمل التدريب على الوقاية من الأسلحة الكيميائية وعمليات التطهير والكشف.
وأكدت المصادر أن السرية، التي استولت عليها ميليشيا الحوثي بعد اجتياح صنعاء عام 2014، كانت تضم معدات دفاعية فقط، بما في ذلك كمامات وبدلات واقية وأجهزة كشف غازات وعربات رش وتطهير، بالإضافة إلى عبوات مغلقة يُعتقد أنها تحتوي على مواد كيماوية. وفيما يتعلق بالأنباء عن حصول الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح على معدات السرية من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، أوضحت المصادر أن التعاون كان في إطار التدريب والخبرات الدفاعية والهجومية في ثمانينات القرن الماضي، ولا يوجد أي سجل أممي يثبت نقل أسلحة كيماوية هجومية بين البلدين.
يأتي هذا الكشف بالتزامن مع اتهام رسمي وجهته السلطة المحلية في محافظة تعز لميليشيا الحوثي باستخدام أسلحة محرمة. فقد أعلنت السلطة المحلية في بيان رسمي أنها رصدت بلاغات ميدانية متطابقة من جبهتي الأقروض وكحلان، تفيد بتعرض مواقع قوات الجيش الوطني والمقاومة لقصف بقذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة محظورة دولياً، مما تسبب بحالات اختناق حادة وإغماء في صفوف المدنيين والمقاتلين.
وطالبت السلطة المحلية في بيانها الحكومة الشرعية بسرعة إيفاد فريق فني متخصص لمعاينة المواقع المستهدفة وتوثيق الشهادات والتقارير الطبية، داعية الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) إلى التدخل العاجل وتقديم الدعم الفني لضمان تحقيق مهني وشفاف وفق المعايير الدولية. من جانبه، وصف وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، في تصريح صحفي، هذه البلاغات بأنها
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة