اليمن
سياسة

الرئيس العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى التحرير الكامل واستعادة الاستقرار

المشهد اليمني٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٨ م0 مشاهدة
الرئيس العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى التحرير الكامل واستعادة الاستقرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس العليمي: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير بقية الأراضي اليمنية من سيطرة المليشيات (فيديو)" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، على المضي قدماً في عملية «فجر اليمن» حتى تحقيق هدفها النهائي المتمثل في تحرير كافة الأراضي اليمنية من قبضة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، واستعادة الأمن والاستقرار، وإرساء السلام في اليمن والمنطقة. وفي تصريح لقناة الإخبارية السعودية، أوضح العليمي أن العملية انطلقت لاستكمال تحرير الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، مشدداً على التزامها بتحقيق أهدافها المعلنة.

وأضاف الرئيس العليمي أن العملية لا تقتصر أهدافها على استعادة الأمن والاستقرار وإرساء السلام داخل اليمن فحسب، بل تمتد لتشمل المنطقة بأكملها. جاءت هذه التصريحات على هامش تدشين الرئيس العليمي، بالاشتراك مع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة، لحزمة جديدة من المشاريع الإنسانية والإغاثية في اليمن. تشمل هذه المشاريع قطاعات حيوية كالغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والبيئة والتمكين، وذلك في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية المستمرة، والنزوح المتزايد من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، وتصاعد المطالبات بتأمين وصول المساعدات للسكان المحاصرين في تعز.

وفي ذات السياق، صرح الرئيس العليمي لقناة الإخبارية السعودية بأن المشاريع التي تم تدشينها تهدف إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني، وتغطي جوانب صحية وإغاثية ومائية وبيئية. وأشار إلى أن الدعم السعودي يشمل تمويل المستشفيات، ودعم الموازنة العامة والرواتب، بالإضافة إلى المشاريع التنموية والتعليمية والصحية. وأوضح أن المملكة العربية السعودية تمول مستشفيات في محافظتي حجة وصعدة لخدمة السكان المحليين، مؤكداً على استمرار المشاريع الإغاثية في كافة المناطق اليمنية، بما فيها تلك الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي، رغم ما وصفه بالحصار والتعسف الذي تواجهه.

وتشمل جهود مركز الملك سلمان للإغاثة، بحسب المعلومات المتاحة، تسعة مشاريع إنسانية ومئة برنامج تطوعي، تلبي احتياجات متنوعة تشمل توفير الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، بالإضافة إلى برامج التمكين والمبادرات التطوعية الموجهة للمتضررين والنازحين.

نزوح جماعي وتصحيح أوضاع

كشف الرئيس العليمي عن تقديرات حكومية تشير إلى نزوح أكثر من ربع مليون شخص خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي إلى المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، بحثاً عن الأمن والحياة الكريمة. وأكد العليمي أن هذه الأرقام تعكس حجم حركة النزوح الأخيرة، وما يترتب عليها من احتياجات إضافية في مجالات الغذاء والإيواء والخدمات الصحية والمياه، خاصة في المناطق التي تستقبل النازحين. كما أشار إلى أن المملكة العربية السعودية قد صححت أوضاع 275 ألف يمني، مع تزايد الأعداد يومياً.

مشروع مسام وجهود إزالة الألغام

في سياق متصل بجهود إزالة الألغام، أفاد الرئيس العليمي بأن الحكومة اليمنية قد منحت مشروع «مسام» أحد أرفع الأوسمة تقديراً لدوره الحيوي في إزالة الألغام وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة. واعتبر العليمي أن المشروع يمثل رسالة للأجيال، مشيراً إلى التناقض الصارخ بين جهود «مسام» التي تنقذ الأرواح وممارسات مليشيات الحوثي وداعميها.

دعوات عاجلة لإغاثة تعز

شدد الرئيس العليمي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لدعم جهود إيصال المساعدات إلى السكان المحاصرين في تعز، في ظل القيود المستمرة التي تعيق وصول الاحتياجات الأساسية للمدنيين. من جانبه، أكد الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المركز قد دشّن مشاريع غذائية وإيوائية وطبية، بالإضافة إلى حملات تطوعية تستهدف النازحين والمتضررين في اليمن. وأوضح الربيعة أن المركز يعمل بالتنسيق مع الحكومة اليمنية وقوات التحالف لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط لفتح معابر إنسانية عاجلة. وأكد الربيعة أن حرمان السكان من الاحتياجات الأساسية يفاقم المعاناة، مشدداً على عدم إمكانية ترك أكثر من مليون شخص في تعز دون الغذاء والدواء والمأوى، وأن المشاريع تنفذ بتوجيهات القيادة السعودية لضمان وصول المساعدات بصورة عاجلة للمستفيدين.

شارك الخبر: