الرئيس العليمي: 5 ملايين يمني نزحوا بسبب الحوثيين وتعز تعاني حصارًا خانقًا


هذا الخبر بعنوان "الرئيس العليمي: أكثر من 5 ملايين يمني نزحوا من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي وتعز تواجه حصارا خانقا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الدكتور رشاد العليمي أن أكثر من 5 ملايين يمني اضطروا للنزوح من مناطق تسيطر عليها مليشيات الحوثي، مشيرًا إلى أن مدينة تعز تواجه حصارًا خانقًا يهدد حياة نحو 1.5 مليون شخص. جاءت هذه التصريحات خلال تدشين الرئيس لمشاريع سعودية، حيث أوضح أن المملكة العربية السعودية قدمت تسهيلات لليمنيين الفارين من بطش المليشيات واستوعبت أعدادًا كبيرة منهم، بلغ عدد المتقدمين لتسوية أوضاعهم القانونية فيها حتى الآن أكثر من 270 ألف يمني.
وفي مقابلات مع قناتي «الحدث» و«العربية»، أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن موجات النزوح من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية مستمرة، حيث نزح أكثر من ربع مليون شخص خلال أسبوعين فقط، فيما تجاوز إجمالي النازحين من مناطق سيطرة المليشيات خمسة ملايين يمني منذ بداية الحرب.
وفي الشأن الإنساني، حذّر الرئيس العليمي من استمرار الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي على مدينة تعز، مؤكدًا صمود أبناء المحافظة ومواصلتهم مقاومة الحصار بمختلف الوسائل. ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك لفتح معابر وممرات إنسانية تتيح دخول المساعدات إلى تعز، مطالبًا المنظمات الدولية بالقيام بدورها تجاه السكان المحاصرين، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية ونقص الإمدادات الأساسية.
وأكد الرئيس العليمي أن استعادة الأمن والاستقرار في البلاد تمثل هدفًا أساسيًا، قائلًا إن «الشرعية تزرع الحياة ومليشيا الحوثي تزرع الموت»، في إشارة إلى التباين بين جهود السلطات المعترف بها دوليًا وممارسات المليشيات. وكان الرئيس العليمي قد أكد، في مقابلة مع قناة «الإخبارية» السعودية، استمرار عملية «فجر اليمن» حتى استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، مشددًا على أن العملية تستهدف استعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وتتزامن تصريحات الرئيس العليمي مع استمرار عملية «فجر اليمن»، التي تشهد جبهات تعز خلالها مواجهات عسكرية وغارات جوية تستهدف مواقع وتحصينات تابعة لمليشيات الحوثي. وأفادت مصادر عسكرية بسيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على تبة الميدان الاستراتيجية في الجبهة الغربية لتعز، بالتزامن مع ضربات جوية طالت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة في المحافظة ومناطق أخرى. ويتزامن التصعيد الميداني مع تدهور الأوضاع الإنسانية في تعز، حيث أدى نقص الوقود إلى تقليص قدرة مرافق صحية على تقديم خدماتها، وسط تحذيرات من تداعيات نقص الإمدادات الطبية والغذائية على السكان. وفي هذا السياق، تتواصل الدعوات إلى فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة