اليمن

حماية الطفل في أبين: من مسؤولية مجتمعية إلى مشروع وطن لمستقبل آمن

عدن الغد٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٤ م0 مشاهدة
حماية الطفل في أبين: من مسؤولية مجتمعية إلى مشروع وطن لمستقبل آمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أطفالنا.. مستقبلنا.. حين تتحول الحماية إلى مشروع وطن !" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قاعة اتحاد نساء اليمن بزنجبار، لم تكن اللوحة المعلقة مجرد زينة، بل كانت تجسيداً لموقف وطني عميق. حملت اللافتة عبارة: "ضمن مشروع: حماية الطفل في اليمن - نظم اتحاد نساء اليمن في محافظة أبين جلسة نقاشية حول (أطفالنا، مستقبلنا) - نقاش مجتمعي حول حماية الطفل في اليمن - أكتوبر 2026". بهذه الكلمات، سلط اتحاد نساء اليمن الضوء على القضية الأكثر حساسية في البلاد.

في ظل الحروب والأزمات التي تعصف باليمن، يواجه الأطفال تحديات جسيمة تتمثل في التسرب من التعليم، والعمالة المبكرة، والاستغلال، والعنف، وفقدان الأمان النفسي. تأتي هذه الجلسة النقاشية، التي نظمها اتحاد نساء اليمن فرع أبين، كصرخة وعي وليست مجرد فعالية اعتيادية. وبصفته "مستشار بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة"، يمنح اتحاد نساء اليمن هذا الحدث بعداً مؤسسياً دولياً ووطنياً، مؤكداً أن حماية الطفل ليست قضية أسرية فحسب، بل هي قضية أمن قومي لا غنى عنها لبناء يمن جديد ومستقبل مشرق.

إن الاستثمار في حماية الطفل اليوم هو استثمار في أمن الدولة غداً، وهو الاستثمار الوحيد الذي لا يعرف الخسارة. ولا يمكن إغفال الدور المحوري للأستاذة عديلة الخضر، الأمين العام لاتحاد نساء اليمن. لم تقتصر كلمتها الافتتاحية على الترحيب، بل وضعت الحضور أمام مسؤوليتهم المباشرة في حماية الأطفال. نجحت قيادتها في تحويل القاعة إلى خلية تفكير مجتمعي، حيث تحولت الجلسة إلى نقاش مجتمعي مستفيض شارك فيه الشباب والتربويون والناشطون، مما يعكس نموذجاً للقيادة النسوية والمجتمعية التي تستمع وتجمع.

خلف كل بند من بنود الحماية التي نوقشت، تكمن قصص أطفال في أبين تركوا مقاعد الدراسة لأجل العمل، أو تحملوا مسؤوليات تفوق أعمارهم. عندما يرفع الاتحاد شعار "أطفالنا، مستقبلنا"، فهو دعوة موجهة لكل فرد في المجتمع لتمكين الأطفال من ممارسة طفولتهم، والتعلم، واللعب، والحلم في بيئة آمنة وخالية من الخوف، فطفل اليوم الآمن هو أساس أمان الغد.

تؤكد جلسة زنجبار، التي نظمها اتحاد نساء اليمن في أبين ضمن مشروع حماية الطفل، على حيوية المجتمع المدني في أبين ويقظته. كما تبرز دور المرأة اليمنية، ممثلة باتحاد نساء اليمن وقيادته الحكيمة الأستاذة عديلة الخضر، في الدفاع عن الفئات الأكثر ضعفاً وأهمية في المجتمع. لم تكن الجلسة مجرد نقاش، بل كانت ورشة لصناعة المستقبل. تحية لاتحاد نساء اليمن - أبين، وللأستاذة عديلة الخضر وفريقها، الذين يثبتون أن حماية طفل اليوم هي حماية لوطن بأكمله غداً.

شارك الخبر: