الرئيس العليمي يدشن مشاريع سعودية حيوية في اليمن ويؤكد تصحيح أوضاع 275 ألف يمني بالمملكة


هذا الخبر بعنوان "الرئيس العليمي يدشن مشاريع سعودية جديدة في اليمن ويكشف عن تصحيح أوضاع 275 ألف يمني بالمملكة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دشّن فخامة الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بالتعاون مع المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة، حزمة جديدة من المشاريع الإنسانية والإغاثية في اليمن. تشمل هذه المشاريع قطاعات حيوية كالغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والبيئة والتمكين، وذلك في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية المستمرة، خاصة مع استمرار النزوح من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، وتزايد المطالبات بتأمين وصول المساعدات للسكان المحاصرين في تعز.
وفي تصريحات خاصة لقناة الإخبارية السعودية، أوضح الرئيس العليمي أن المشاريع المُدشنة تهدف إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني، وتغطي قطاعات صحية وإغاثية ومائية وبيئية. وأشار إلى أن الدعم السعودي لا يقتصر على المشاريع الإغاثية، بل يمتد ليشمل تمويل المستشفيات، ودعم الموازنة العامة، وصرف الرواتب، وتنفيذ المشاريع التنموية والتعليمية والصحية.
وأضاف العليمي أن المملكة العربية السعودية تتولى تمويل مستشفيات في محافظتي حجة وصعدة لتقديم الخدمات الصحية للسكان المحليين، مؤكداً على استمرار المشاريع الإغاثية في مختلف المناطق اليمنية، بما في ذلك المناطق التي تقع تحت سيطرة مليشيات الحوثي، رغم ما وصفه بالحصار والتعسف الذي تواجهه هذه المشاريع.
وتشمل جهود مركز الملك سلمان للإغاثة، وفقاً للمعلومات المتاحة، تسعة مشاريع إنسانية ومئة برنامج تطوعي، تلبي احتياجات متعددة تشمل توفير الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، بالإضافة إلى برامج التمكين والمبادرات التطوعية التي تستهدف المتضررين والنازحين.
العليمي: نزوح أكثر من ربع مليون شخص خلال أسابيع
كشف الرئيس العليمي أن تقديرات الحكومة اليمنية تشير إلى نزوح أكثر من ربع مليون شخص خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية، فروا من مناطق سيطرة مليشيات الحوثي إلى المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية بحثاً عن الأمن والاستقرار. وتعكس هذه الأرقام، بحسب الرئيس العليمي، حجم حركة النزوح الأخيرة، وما تفرضه من احتياجات إضافية تتعلق بالغذاء والإيواء والخدمات الصحية والمياه، خاصة في المناطق التي تستقبل النازحين.
كما أشار العليمي إلى أن المملكة العربية السعودية قد صححت أوضاع 275 ألف يمني، وأن هذه الأعداد في تزايد مستمر يومياً. وفي سياق متصل بجهود إزالة الألغام، صرح الرئيس العليمي بأن الحكومة اليمنية قد منحت مشروع
صحة
سياسة
عاجل
اقتصاد