تعز تحت الحصار: نفايات تتكدس ومستشفيات على وشك الإغلاق وسط صرخات حقوقية دولية


هذا الخبر بعنوان "شوارع تعز تغرق في المخلفات ومستشفياتها مهددة بالإغلاق.. صرخة حقوقية أمريكية ودولية لإنقاذ المدينة المحاصرة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة تعز اليمنية أزمة إنسانية وبيئية خانقة، حيث تغرق شوارعها في أكوام المخلفات وتواجه مستشفياتها خطر الإغلاق الوشيك. وقد أطلقت منظمات حقوقية أمريكية ودولية تحذيرات عاجلة وغير مسبوقة من انهيار صحي وبيئي يهدد مئات الآلاف من السكان، وذلك بسبب تشديد مليشيا الحوثي لحصارها ومنعها تدفق الوقود والإمدادات الحيوية. وقد أدى هذا الحصار إلى شلل شبه تام في الخدمات البلدية وتكدس أطنان من النفايات في الشوارع والأحياء السكنية.
وأوضح كل من "المركز الأمريكي للعدالة" (ACJ) وشبكة "رصد للحقوق والحريات"، في بيانين منفصلين، أن النقص الحاد في مادة الديزل واحتجاز المشتقات النفطية قد تسبب في خروج آليات ومعدات النظافة عن العمل. كما أصبح الوصول إلى المكب المركزي للنفايات في المدخل الغربي للمدينة متعذراً بسبب الإغلاق العسكري المستمر لطرق الإمداد.
وأكدت التقارير الحقوقية أن هذا التوقف القسري قد حوّل محيط المدارس والمستشفيات والأسواق السكنية إلى بؤر مفتوحة للقمامة والمخلفات، مما يرفع منسوب التهديدات الوبائية وينذر بموجة تفشٍّ جماعي للأمراض المنقولة بيئياً، خاصة بين الأطفال والمدنيين.
ولفتت المنظمات الحقوقية إلى أن الأزمة لم تقتصر على الكارثة البيئية، بل امتدت لتطال غرف العمليات والمستشفيات التي باتت مهددة بالتوقف بسبب شح المحاليل والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية. ودعت المنظمات إلى تحرك دولي فوري للضغط من أجل كسر الحصار وفتح الممرات أمام المشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية، وذلك لتفادي كارثة معيشية يصعب احتواؤها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة