منظمة حقوقية تدق ناقوس الخطر: حصار تعز يهدد بكارثة صحية إنسانية وشيكة


هذا الخبر بعنوان "منظمة حقوقية تحذر من كارثة صحية وشيكة بتعز: حصار الحوثيين يهدد حياة مئات المرضى والأطفال" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعز، اليمن - في تحذير صارخ، دقت منظمة رصد للحقوق والحريات ناقوس الخطر بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في مدينة تعز، جراء الحصار المفروض وإغلاق منافذ الإمداد منذ الرابع من أكتوبر الجاري. وأكدت المنظمة أن أكثر من 1,110 مريضاً يعانون من الفشل الكلوي يواجهون خطراً محدقاً بسبب النقص الحاد في مستلزمات الغسيل، في ظل حاجة يومية تقدر بنحو 120 جلسة علاجية.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن تداعيات نقص الوقود والشلل الذي أصاب القطاع الصحي يهددان أيضاً حياة 192 مريضاً في أقسام العناية المركزة، بالإضافة إلى 154 طفلاً حديثي الولادة يرقدون في حاضنات.
تراجع الخدمات وانهيار القطاع الصحي
واستند البيان إلى تحديثات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في 11 أكتوبر، والتي أشارت إلى أن 98 مرفقاً صحياً تعمل بشكل جزئي أو توقفت تماماً عن الخدمة. كما يعاني 42 مرفقاً آخر من نقص حاد في المستلزمات الطبية ومادة الأكسجين. وتُنذر أزمة المشتقات النفطية بتوقف أو تقليص الخدمات الطبية في 12 مستشفى ومركزاً صحياً رئيسياً، مما يهدد استمرار خدمات الطوارئ، غسيل الكلى، مراكز علاج الأورام، ورعاية الأطفال.
عرقالة المساعدات وشبح الجائحة البيئية
على الصعيد الإغاثي، ألقت التطورات بظلالها على الإمدادات الغذائية، حيث تعذر وصول مساعدات برنامج الأغذية العالمي إلى نحو 600 ألف شخص داخل المحافظة، ضمن قائمة تضم 800 ألف متأثر بانقطاع الوصول الإنساني في اليمن، وفقاً لإحصاءات البرنامج منتصف الشهر الجاري. ونبهت المنظمة الحقوقية إلى أن تدهور خدمات المياه وتراكم النفايات في الأحياء السكنية يخلق بيئة خصبة لتفشي الأوبئة والأمراض الفتاكة مثل الإسهالات المائية الحادة، الملاريا، وحمى الضنك. وأكدت أن استمرار الحصار يمثل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي والمعيشي ويلقي بتبعات خطيرة على كافة مناحي الحياة في المدينة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة