اليمن
سياسة

منظمة المرأة العربية تدين تصعيد العنف في تعز ولبنان والضفة الغربية وتطالب بحماية المدنيين

عدن الغد٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٦ ص0 مشاهدة
منظمة المرأة العربية تدين تصعيد العنف في تعز ولبنان والضفة الغربية وتطالب بحماية المدنيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظمة المرأة العربية تُدين تصعيد القصف وتراكم المعاناة في تعز وعدة مناطق عربية وتطالب بوقف العنف وحماية المدنيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت منظمة المرأة العربية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه التصعيد العسكري المستمر واستهداف المدنيين، خاصة النساء والأطفال، في محافظات تعز ومأرب باليمن، بالإضافة إلى الاعتداءات التي تشهدها مناطق في جنوب لبنان والضفة الغربية. جاء هذا الموقف على هامش فعالية «الدليل العربي المرجعي للمفاهيم في قضايا المرأة» الذي تنفذه المنظمة.

خلال مشاركتها في إطلاق الدليل، ألقت الدكتورة شفيقة سعيد عبده، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في الجمهورية اليمنية وعضوة المجلس التنفيذي للمنظمة، الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة في تعز، مشبهةً ما تتعرض له المحافظة من نزوح وتدمير للمؤسسات التعليمية والطبية بما شهدته مدينة إدلب السورية. وشددت على ضرورة حماية النساء في مناطق النزاع وتأمين مأوى آمن للمهجرين قسراً.

من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، أن حماية النساء أثناء النزاعات المسلحة تأتي في مقدمة أولويات المنظمة. واستنكرت الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات، متسائلةً عن أسباب تقاعس المجتمع الدولي. ودعت الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لفرض أحكام القانون الدولي الإنساني على المتحاربين والمعتدين، مؤكدةً أن جرائم الحرب واستهداف الأبرياء لن تسقط بالتقادم.

وأعربت الدكتورة كيوان عن تضامن المنظمة المطلق مع النساء الصابرات في مواجهة القصف والنزوح القسري، متعهدةً بمواصلة رفع صوت المرأة العربية في المحافل الدولية للضغط نحو إنهاء الاعتداءات الوحشية ومحاسبة المتسببين فيها.

وفي نص البيان الصادر، أعربت المديرة العامة عن بالغ الحزن والأسى إزاء تصعيد العنف واستهداف المدنيين في تعز ومأرب وجنوب لبنان والضفة الغربية. وأشارت إلى تكرار الاستهداف المباشر للمدنيين العزل، واستنكرت بأشد العبارات عودة التصعيد العسكري والقصف الذي طال العشرات من العائلات والأطفال والنساء والأبرياء والنازحين في محافظتي تعز ومأرب باليمن، إلى جانب استمرار القصف الوحشي على المواقع المدنية في جنوب لبنان، وأعمال العنف والتنكيل المتواصلة ضد أهالي الضفة الغربية.

عبرت الدكتورة كيوان عن قلقها وغضبها الشديدين من الصمت الدولي المريب إزاء هذه الانتهاكات، وتساءلت عن أسبابه، مشيرةً إلى أن هذا الصمت لا يمكن عزوه إلى عدم المبالاة، خاصة مع وعي الرأي العام العالمي واستيائه من استمرار هذا العنف الأعمى.

تدعو منظمة المرأة العربية إلى رفع الصوت وتوحيد الجهود وإدانة واستنكار هذه الاعتداءات الوحشية فوراً في كافة المحافل الإقليمية والدولية، وتفعيل القانون الدولي الإنساني. وتطالب الأمم المتحدة بالمواجهة الفاعلة لفرض أحكام القانون الدولي الإنساني على كافة أطراف النزاع والمعتدين على المدنيين، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، مؤكدةً أنه لا يمكن القبول بـ «شريعة الغاب» وأن جرائم الحرب لن تسقط بالتقادم.

في ختام البيان، وجهت الدكتورة فاديا كيوان تحية إجلال إلى النساء الصابرات في كل بيت وفي مراكز النزوح القسري، مؤكدةً تضامن المنظمة المطلق معهن، ومتعهدةً بمواصلة نقل أصواتهن إلى كافة المحافل الدولية للضغط من أجل وقف هذه الاعتداءات ومعاقبة المتسببين فيها.

من جهتها، أشادت اللجنة الوطنية للمرأة بالدور المحوري والجهود المستمرة لمنظمة المرأة العربية، مُثمنةً مواقفها الثابتة والداعمة للمرأة العربية، وخاصة النساء في اليمن اللاتي يواجهن ظروفاً إنسانية استثنائية. كما عبرت عن تقديرها لالتزام المنظمة برعاية قضايا المرأة وحماية حقوقها، وتسخير منابرها لإنهاء كافة أشكال العنف والانتهاكات.

شارك الخبر: