اليمن
صحة

الصحة العالمية تطلق تحذيراً عاجلاً: نقص الوقود والإمدادات يهدد حياة المرضى في تعز

يمن مونيتور٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٨ م0 مشاهدة
الصحة العالمية تطلق تحذيراً عاجلاً: نقص الوقود والإمدادات يهدد حياة المرضى في تعز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية تحذر: نقص الوقود والإمدادات يهدد الخدمات المنقذة للحياة في تعز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، تحذيراً شديد اللهجة بشأن النقص الحاد في الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يهدد بتعطيل الخدمات الصحية الحيوية في محافظة تعز اليمنية. يأتي هذا التحذير في ظل قيود صارمة تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المحافظة.

وأفادت المنظمة بأن 42 مرفقاً صحياً في مدينة تعز قد أبلغت عن نفاد شبه كامل للإمدادات الضرورية. وتواجه هذه المرافق تحديات جسيمة في توفير الرعاية اللازمة لأكثر من 1110 مرضى يعانون من الفشل الكلوي ويحتاجون إلى جلسات غسيل الكلى يومياً، بالإضافة إلى 192 مريضاً يتلقون الرعاية في وحدات العناية المركزة، و154 مولوداً حديثاً في الحاضنات.

وأوضحت الصحة العالمية أن تراجع المخزونات إلى مستويات حرجة وتعطل بعض الخدمات باتا يهددان استمرارية جراحات الطوارئ، وغسيل الكلى، والعناية المركزة، ورعاية الأمهات وحديثي الولادة، ما لم يتم تعويض هذه الإمدادات بشكل عاجل.

وتشير تقديرات المنظمة إلى أن المستشفيات وسيارات الإسعاف في تعز تحتاج إلى ما يزيد عن 156 ألف لتر من الوقود شهرياً. كما أن نقص الوقود يلقي بظلاله على إنتاج الأكسجين، وعمليات نقل الحالات الطارئة، وتشغيل أنظمة تبريد اللقاحات.

ونقلت المنظمة عن وزارة الصحة اليمنية تأكيدها على أن الوضع لا يزال بالغ الخطورة. وقد أعاق انقطاع الاتصالات المتكرر عملية جمع المعلومات المحدثة، وتعمل الوزارة حالياً مع السلطات الصحية لتقييم مخزونات الوقود وتحديد مدى تعطل الخدمات.

تتفاقم هذه الأزمة بالتزامن مع اتساع حركة النزوح في اليمن، حيث نزح أكثر من 256 ألف شخص بين الأول من أغسطس و19 أكتوبر، وفقاً لبيانات المنظمة، وتعد تعز من أبرز مناطق النزوح.

بالإضافة إلى ذلك، يعيق نقص الوقود عمليات ضخ المياه وخدمات الصرف الصحي، مما يزيد من مخاطر تفشي أمراض مثل الكوليرا والإسهال، خاصة بين النازحين.

وفي سياق متصل، يعمل شركاء إنسانيون على تأمين طرق بديلة لإيصال المساعدات. وقد نجح أحد الشركاء المحليين في نقل أدوية طوارئ أساسية إلى مستشفى الثورة في تعز عبر مسار بديل، على الرغم من القيود المفروضة على الوصول.

تتعاون منظمة الصحة العالمية مع السلطات والشركاء لتوسيع نطاق الخدمات الصحية الطارئة، بما في ذلك دعم عشرة مراكز لعلاج الإسهال في خمس محافظات، من بينها تعز، بالإضافة إلى نشر فرق طبية متنقلة وإنشاء نقاط صحية ثابتة لخدمة النازحين.

دعت المنظمة إلى ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى تعز بشكل آمن ومستدام ودون عوائق، وتوفير تمويل عاجل لإعادة تأمين الإمدادات الحيوية. وحذرت من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى مزيد من تعطّل الخدمات الصحية الأساسية.

شارك الخبر: