اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في العاصمة المؤقتة عدن


هذا الخبر بعنوان "اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) بعدن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، الأربعاء، الحفل الختامي لمشروع «الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)»، والذي نظمه برنامج التنمية الإنسانية (HDP)، بدعم وشراكة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبإشراف مباشر من وزارة التربية والتعليم.
استهدف المشروع، الذي قامت بتنفيذه جامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بالشراكة مع برنامج التنمية الإنسانية، تأهيل 200 معلم ومعلمة موزعين على محافظات عدن وتعز وحضرموت. وقد امتد البرنامج التدريبي والتأهيلي المكثف لمدة ستة أشهر بهدف الارتقاء بجودة التعليم العام، وتطوير قدرات الكوادر التربوية، وتمكين المعلمين من اكتساب المعارف والمهارات المهنية الحديثة وتوظيفها في البيئة التعليمية.
وفي فعاليات الحفل، الذي شهد حضور وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، شدد وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي على أن المشروع يمثل ثمرة شراكة استراتيجية فاعلة بين مختلف المؤسسات الوطنية والأكاديمية والتنموية والإقليمية. وأوضح العبادي أن المشروع ركز على تطوير 50 مهارة تدريسية حديثة وربطها بالتطبيق العملي داخل الصفوف الدراسية، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلم يعد الركيزة الأساسية لبناء الإنسان والارتقاء بجودة العملية التعليمية. كما أعرب عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع التعليم في اليمن عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
من جانبه، أشار مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، حسن العطاس، في كلمة متلفزة عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى أن المشروع يُعد استثمارًا نوعيًا يهدف إلى تمكين المعلمين من الأدوات التعليمية الضرورية لتطوير مهاراتهم، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الطلاب والعملية التعليمية بشكل عام، مؤكدًا أن هذا النجاح يعود إلى تكامل جهود الجهات الشريكة.
وفي السياق ذاته، أكد مدير برنامج التنمية الإنسانية (HDP) في اليمن، مجيب الفاتش، أن المشروع يجسد استثمارًا حقيقيًا في المعلم بوصفه حجر الأساس لبناء تعليم قوي ومستقبل واعد للأجيال القادمة. وأوضح أن البرنامج التدريبي ارتكز على ثمانية معايير مهنية رئيسية للكفاءة التدريسية، شملت التخطيط الفعال للتدريس، واستراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة، وأساليب التقويم والقياس، ومهارات إدارة البيئة الصفية، والدمج والتنوع التعليمي، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم، فضلاً عن التطوير المهني المستمر وأخلاقيات المهنة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة