اليمن
سياسة

صحيفة بريطانية تكشف عن دور إماراتي جديد في اليمن بشرط للانتقالي مقابل قتال الحوثيين

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٦ ص0 مشاهدة
صحيفة بريطانية تكشف عن دور إماراتي جديد في اليمن بشرط للانتقالي مقابل قتال الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحيفة بريطانية تفجر مفاجأة بشأن دور جديد لـ الإمارات في حرب اليمن وتتحدث عن شرط لـ الانتقالي مقابل قتال الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، نقلاً عن مصادر يمنية، عن موافقة الإمارات على العودة للانخراط في الحرب اليمنية من خلال استئناف دفع الأموال لبعض القوات الحكومية التي تقاتل الحوثيين في الجنوب. يأتي هذا التحرك مقابل حصول السعودية على غطاء جوي لهذه القوات. وتعتبر الصحيفة أن هذا التفاهم مع الإمارات يمثل أول مؤشر عملي على تجاوز الخلاف العميق بين الرياض وأبوظبي بشأن مستقبل اليمن. وتربط المصادر هذا التقارب بالقلق المتزايد لدى قيادات البلدين من المكاسب الميدانية التي يحققها الحوثيون وتوسع نطاق ضرباتهم على السعودية. ومع ذلك، لا يعني هذا الاتفاق تسوية جميع الخلافات السياسية المتعلقة بالجنوب اليمني.

وأوضحت الصحيفة أن الدعم الإماراتي سيعيد التمويل إلى قوات جنوبية، أبرزها ألوية العمالقة، التي سبق أن دربتها ومولتها أبوظبي وتعتبرها الصحيفة من أكثر تشكيلات التحالف المناهض للحوثيين فاعلية. يُذكر أن الإمارات كانت قد انسحبت من العمليات داخل اليمن في يناير 2026 وأوقفت التمويل الذي كانت تقدمه لهذه القوات.

وتشير الصحيفة إلى أن استئناف التعاون السعودي–الإماراتي يتزامن مع مطالبة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أعلن عن حله، بإجراء استفتاء بشأن استقلال جنوب اليمن، بما يعيد حدود الدولتين اللتين كانتا قائمتين بين عامَي 1967 و1990. ولم تعلن السعودية أو الإمارات عن رد على هذا المطلب خلال الأسبوع الجاري.

وذكرت الصحيفة أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يوافق حتى الآن على مشاركة قواته في القتال "خارج حدود دولة الجنوب السابقة"، ويشترط موافقة سعودية صريحة على إجراء استفتاء لتقرير المصير، مما قد يدفع المجلس إلى رفع هذا القيد والسماح بتوسيع مشاركته العسكرية ضد الحوثيين. لكن التقرير لا يتحدث عن اتفاق سعودي فعلي على الاستفتاء.

وأفادت الصحيفة أن الاتصال المباشر ما زال مقطوعاً بين المسؤولين السعوديين ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، المتواجد في أبوظبي، منذ يناير الماضي. وغادر الزبيدي اليمن عقب فشل محاولة المجلس الانتقالي السيطرة على الجنوب والإعلان عن إجراء استفتاء على الانفصال خلال عامين. وردت السعودية آنذاك بقصف شحنات أسلحة إماراتية كانت متجهة إلى قوات المجلس الانتقالي.

وذكرت "الغارديان" أن الهجوم المضاد الذي أعلنته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الأسبوع الماضي بهدف استعادة مناطق الحوثيين وصولاً إلى صنعاء لم يحقق حتى الآن سوى نجاحات محدودة. وحدّدت الصحيفة مناطق المكاسب حول مجزر قرب مأرب ومضيق باب المندب، بينما لا يزال الحوثيون يحتفظون بمواقع مهمة ويواصلون التقدم على جبهات أخرى. وأكدت الصحيفة أن المسؤولين الإماراتيين يشعرون بقلق كبير من اتجاه الحرب، خصوصاً مع استمرار سعي الحوثيين للسيطرة على تعز ومأرب رغم الخسائر التي تكبدوها، مشددة على أن السيطرة عليهما تظل هدفاً حوثياً، وليست نتيجة عسكرية تحققت.

شارك الخبر: