استراتفور تكشف 4 سيناريوهات للسعودية ضد الحوثيين.. وأحدها الأكثر احتمالاً


هذا الخبر بعنوان "شركة استخبارات أمريكية تضع 4 سيناريوهات أمام السعودية لمواجهة الحوثيين أحدها الأكثر ترجيحًا... ماهي؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شركة الاستخبارات الأمريكية "ستراتفور" في تقرير حديث لها عن أربعة سيناريوهات محتملة أمام المملكة العربية السعودية للتعامل مع تصاعد هجمات مليشيا الحوثي. ورجّح التقرير سيناريو تكثيف الضربات الجوية وإسناد العمليات البرية للقوات اليمنية، محذراً في الوقت ذاته من أن أي محاولة لاجتياح صنعاء قد تشعل حرباً إقليمية جديدة مع إيران.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض يمثل نقطة تحول هامة، باعتباره الهجوم الأكثر دموية في إحدى الدول الخليجية منذ بدء المواجهات. وقد دفع هذا الهجوم الرياض إلى تكثيف غاراتها وطلب دعم أمريكي لعملية أوسع، خاصة في ظل استغلال الحوثيين لتراجع مخزونات الدفاع الجوي السعودي واتساع مساحة المملكة لضرب المطارات ومنشآت الطاقة بأسلحة أقل تقليدية.
السيناريو الأول (الأكثر ترجيحاً): يتمثل في تكثيف الغارات الجوية على البنية التحتية والمرافق الحوثية لخلق قوة ردع، مع الاعتماد على القوات اليمنية في العمليات البرية بدعم محدود من القوات الخاصة والمستشارين. ويتضمن هذا السيناريو التعاون مع باكستان وتركيا والولايات المتحدة وأوروبا لتعزيز الدفاعات والاستخبارات، دون مشاركة قتالية مباشرة.
السيناريو الثاني (أقل ترجيحاً): يتضمن تدخلاً برياً محدوداً لاستعادة مواقع استراتيجية. قد تلجأ الرياض لهذا الخيار في حال استمرار الهجمات أو خسارة الحكومة الشرعية لمزيد من الأراضي. يهدف هذا السيناريو إلى إبعاد الحوثيين عن الحدود والتقدم نحو الحديدة أو دعم مأرب وتعز، بمشاركة محتملة لشركات عسكرية خاصة والإمارات ومصر. ومع ذلك، توجد مخاوف من استدعاء تدخل إيراني لمنع سقوط ميناء الحديدة.
السيناريو الثالث (أقل ترجيحاً من الثاني): يتمثل في شن حملة متعددة الأطراف لاستعادة صنعاء. يتطلب هذا السيناريو دعماً أمريكياً مباشراً وغطاءً سياسياً، مع محاولة إشراك قوى إقليمية ودولية وحماية المنشآت السعودية بقوات أجنبية لتفريغ وحدات عسكرية محلية. تكمن خطورته الكبرى في احتمالية تدخل إيران بضربات واسعة لمنع هزيمة حليفها الإقليمي الأبرز.
السيناريو الرابع: يتمثل في "تسوية تفاوضية وتنازلات للحوثيين". يعتبر هذا الخيار مطروحاً إذا تعذرت الحصول على دعم كافٍ أو ارتفعت تكاليف الحرب. ويتضمن قبول المكاسب الحوثية الأخيرة، والضغط على الحكومة اليمنية لوقف القتال، وفتح المجال الجوي، وتقديم تمويل للمؤسسات الواقعة تحت سيطرة الجماعة.
سياسة
عاجل
سياسة
عاجل