اليمن
عاجل

الهلال الأحمر والصليب الأحمر يمدان يد العون للنازحين في المهرة لتخفيف وطأة النزاع

المشهد اليمني١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٢ م0 مشاهدة
الهلال الأحمر والصليب الأحمر يمدان يد العون للنازحين في المهرة لتخفيف وطأة النزاع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لتخفيف أعباء النزاع المسلح.. الهلال الأحمر والصليب الأحمر يستهدفان النازحين بالمهرة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بادرة إنسانية هامة، دشن فرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بمحافظة المهرة، صباح اليوم، مشروعاً إغاثياً يهدف إلى توزيع السلال الغذائية ومواد الإيواء على 119 أسرة نازحة تعاني من تداعيات النزاع المسلح في المحافظة. يأتي هذا المشروع بالتعاون الوثيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وبدعم مباشر من محافظ المهرة، محمد علي ياسر.

يهدف هذا التدخل الإنساني إلى تخفيف حدة الأزمة المعيشية التي تواجه الأسر النازحة، وتلبية احتياجاتها الأساسية في ظل الظروف الصعبة الراهنة. وقد حضر حفل التدشين عدد من المسؤولين البارزين، منهم وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية، المهندس عوض أحمد قويزان، ونائب مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، سالم سويلم سالم، بالإضافة إلى أمين عام الهلال الأحمر اليمني بالمحافظة، عبدالرحيم مطران، والمدير التنفيذي للفرع، وائل كريم، ومدير وحدة النازحين، أبوبكر سالم بن بريك.

وقد أشاد الوكيل قويزان بالجهود الميدانية التي يبذلها الهلال الأحمر اليمني وشريكه الدولي في دعم الفئات الأكثر تضرراً، مؤكداً على اهتمام السلطة المحلية بتسهيل وصول المساعدات وتخفيف معاناة النازحين. من جهته، أكد نائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية حرص المكتب على تذليل العقبات وتنسيق الجهود لضمان فعالية الاستجابة الإنسانية للبرامج المنفذة.

وفي السياق ذاته، أكد أمين عام الهلال الأحمر بالمهرة، عبدالرحيم مطران، على استمرار الجمعية في تنفيذ برامجها الإغاثية بالتعاون مع الشركاء الدوليين، مشدداً على الالتزام بمبادئ الحركة الدولية الأساسية كالتحييد والاستقلالية وعدم التحيز. وتشهد محافظة المهرة جهوداً إنسانية مستمرة بالتنسيق بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتعزيز استقرار الأسر النازحة والحد من التداعيات الاقتصادية والإنسانية للنزاع.

شارك الخبر: